
إعلان البراءة من أعداء البشرية والشيطان الأكبر يعدّ فريضة شرعية
صرّح الأستاذ المدرس في الحوزة العلمية آية الله “الشيخ عباس الكعبي” أنه في أيام المؤتمر الأعظم للأمة الإسلامية، وحج بيت الله الحرام، حين تتوجه القلوب

صرّح الأستاذ المدرس في الحوزة العلمية آية الله “الشيخ عباس الكعبي” أنه في أيام المؤتمر الأعظم للأمة الإسلامية، وحج بيت الله الحرام، حين تتوجه القلوب

صرح رئيس المركز الإسلامي للبحوث والدراسات في لبنان، “الدكتور فرح موسى” أن “أطروحة الإمام الخميني(رض) لم تكن تأثّرًا بالتجارب الغربية، بل كانت استعادةً لمشروع الإسلام

إن الإنسان حرٌّ في خياراته وقراراته، فتراه يفعل ما يخالف غرائزه أحياناً، وهو مسؤول عن النتائج التي تترتَّب عليها، ولذلك فهو مكلَّف بالتكاليف الإلهية، فلو

قال نائب وزير الثقافة الایراني في شؤون القرآن والعترة: “لقد تمّ الحديث والكتابة كثيراً عن نهج البلاغة، ولكن لا يزال نهج البلاغة غير مستغل، ويجب

إن الذي يغضب لله ولعباده وكرامتهم وحقوقهم، وينهض للقيام بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي والديني والإنسان، يؤيِّده الله، ويهيئ له ما يعجز عنه من أسباب،

أشار الأستاذ في الحوزة العلمية “الشیخ حسن قاسمی”، إلى أهمية ومكانة الغدير في الدين الإسلامي، مؤكداً أن جميع تعاليم الحياة تتواجد في الغدير، واستعرض أسباب

أكد الأستاذ الجامعي الإيراني “الدكتور قاسم جعفري” على أن إحياء البُعد السياسي للحج هو نتيجة للفكر العميق للإمام الخميني (ره)، الذي حوّل الحج من فريضة

قد دعا الإمام موسى الصدر في رسالته إلى عدم ترك الجنوب اللبناني وحيدًا في ميدان المواجهة،وإلى الكف عن المواساة الفارغة من مضمون الالتزام والتصرف العملي،كما

من المؤكَّد أننا جميعاً قد واجهنا الكثير من المواقف المماثلة، ومن المؤكَّد أننا تألَّمنا يومذاك، وبعض منا قد أصدر أحكاماً مُبرمة بالجحود والنُكران، وفعل القبيح

قال نائب في مجلس الشورى الإسلامي الایراني إن الحج ليس فقط عبادة فردية وجماعية، بل هو مشهد لعرض الوحدة والعزة والاقتدار للأمة الإسلامية أمام جبهة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل