
المنبر الحسيني ودوره في نهضة الأمة
إن المنبر الحسيني يعتبر الخطاب المفتوح مع الأمة والذي يعطيها الأمل ورفع المعنويات وزرع الروح الثورية فيها. ولقد بذلت الماكنة الاعلامية التابعة للحكومات الظالمة منذ

إن المنبر الحسيني يعتبر الخطاب المفتوح مع الأمة والذي يعطيها الأمل ورفع المعنويات وزرع الروح الثورية فيها. ولقد بذلت الماكنة الاعلامية التابعة للحكومات الظالمة منذ

قال رجل دين سني إيراني إن حبّ الإمام الحسين (ع) ليس خاصاً بمذهب أو طائفة دون الأخرى بل الأمة جميعها تعشق الإمام الحسين (ع) كما

رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “لَنْ يَفُوزَ بِالْجَنَّةِ إِلاَّ السّاعي لَها”. العيش في الجَنَّة أعلى وأسمى رغبات الإنسان، حتى أولئك الذين ينكرون الحياة

يبلغ الله تعالى عباده المقصد عبر سنة الهداية التي تتحقق بالهداية التي يأتي بها أنبياء الله (علیهم السلام). فإن سنّة الهداية قد تشمل جميع البشر

إنّ العلم ينمو بالتعليم، فمن يتعلَّم العلم ثم لا يُعلمِّه للآخرين يبقى علمُه ضحلاً، بل قد يضمَحِلّ، وقد قال الإمام أمير المؤمنين (ع) وهو باب

في إطار الخدمات التي تقدّمها للزوّار، أعلنت العتبة العلويّة المقدّسة عن إطلاق مشروع المحطات الاستفتائية، والذي يشمل نشر 23 محطة داخل الحرم العلوي الشريف وخارجه،

أعلن نائب رئيس هيئة تطوير وإعمار العتبات المقدسة تفعيل 1819 موكباً إيرانياً في العراق تزامناً مع زيادة أعداد الحجاج. وأعلن مسؤول قسم العلاقات العامة في

حقيقة جزاء الأعمال هي حقيقة لا لبس فيها، وتنشأ من العدل الإلهي الذي يشهد له الوجود كله، فالكون كله قائم على العدل، كل مفردة من

رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “لَرُبَّما قَرُبَ الْبَعيدُ وَبَعُدَ الْقَريبُ”. لا ثبات لشيء من أمور الدنيا، المادة تتغيَّر فيها، والأحوال كذلك، لا يبقى

وفي التعبير القرآني، سنة الاستدراج هي سنة من سنن الله الثابتة وتعني أن الإنسان يُلقي بنفسه إلى الهلاك عندما تستدرجه الذنوب التي يتمسك بها ويصرّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل