
مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج
إنَّ الاعتقاد بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف يندرج ضمن الرؤية الكونيّة للأديان، التي تطرح إجابات شاملة عن الكون، والإنسان، ونشأة الوجود، ومعاده. ومن

إنَّ الاعتقاد بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف يندرج ضمن الرؤية الكونيّة للأديان، التي تطرح إجابات شاملة عن الكون، والإنسان، ونشأة الوجود، ومعاده. ومن

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

نحن نعتقد بالولاية وبلزوم تعيين النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لخليفة. وقد صرّح صلى الله عليه وآله وسلم بخلافة الإمام عليّ عليه السلام في

“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“يا الله الحبيب، والخالق الحكيم، الواحد الأحد، أنا خالي الوفاض، وحقيبة سفري فارغة، لقد جئتك من دون زاد، وكلّي أمل أن ترزقني عفوك وكرمك، لم

“أشهد بأصول الدين، وأشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، وأشهد أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وأولاده الاثني عشر

للوصيّة في وجدان الأُمم والأفراد أهميّة شديدة. وتشتدّ هذه الأهميّة حينما تصدر عن أصحاب المقامات المعنويّة الذين يمتازون بالمناقبيّة والخبرة والحرص على مصلحة شعوبهم ومريديهم.

الشيخ علي متيرك في عصر السرعة العلميّة والتقنيّات المتطوّرة، أصبح الذكاء الاصطناعيّ أحد أهمّ مفاصل القوّة التي تحدّد مسار الدول ومستقبل الجماعات. وقد أولى الإمام

رؤبال ناصيف لم تكن معركة أولي البأس في العام 2024م مجرّد مواجهة عسكريّة عابرة، بل لحظة فاصلة بين زمنَين: زمن الميدان وزمن المعرفة، بحيث خاض

حوار مع صديق لأنّه شخص استثنائيّ لا يتكرّر، فقد بكاه الإمام الخامنئيّ دام ظله بحرقةٍ وألم. إنّه شخصيّة متعدّدة الجوانب؛ فهو في اللحظة التي يكون
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل