
نورٌ طَهور…آية الله العظمى جوادي آملي: لِمَن أتعلم؟ ولأجل أيِّ درسٍ أدرس؟
العِلمُ نورٌ! هو شيءٌ إمّا أن يبقى معنا أو يتركنا…! هذه المَلَكات الإلهية في غاية الصفاء والقوّة؛ فإن لم تَرَنا أهلاً لها انصرفت بنفسها، وإن

العِلمُ نورٌ! هو شيءٌ إمّا أن يبقى معنا أو يتركنا…! هذه المَلَكات الإلهية في غاية الصفاء والقوّة؛ فإن لم تَرَنا أهلاً لها انصرفت بنفسها، وإن

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: وفقًا لغالبية التفاسير، جاء رجل من المشركين -ذُكر اسمه في بعض المصادر «أبيّ بن خلف» أو «أمية بن خلف» أو «عاص بن وائل»- ووجد

جاء في الرّوايات عن الأئمّة المعصومين (سلام الله عليهم): «نيّة المؤمن خير من عمله»، و«أفضل الأعمال أحمزها». فالنّيّة هي روح العمل. ورغم أنّ كثيرًا من

أحيانًا، قد ينجح بيانٌ بسيط في زرع أملٍ عظيم في قلوب الناس، وفي تبديد موجات الخوف والقلق. ينقل آية الله خزعلي (رحمه الله عليه): كانت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل