
الكلمة الطيبة
للكلمة في ميزان القيم منزلةٌ لا تدانيها منزلة، وللّفظ في سجلّ الأعمال خطورةٌ لا يُستهان بها؛ إذ ليست الكلمة مجرّد صوتٍ يخرج من الفم ثم

للكلمة في ميزان القيم منزلةٌ لا تدانيها منزلة، وللّفظ في سجلّ الأعمال خطورةٌ لا يُستهان بها؛ إذ ليست الكلمة مجرّد صوتٍ يخرج من الفم ثم

فضل شهر شعبان المبارك والأعمال الواردة فيه: إنّ شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان (صلى

أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

الجواب: قال تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا

أعلن قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، عن حصيلة أعماله وخدماته القرآنية والتعليمية والثقافية المنفذة خلال عام 2025. وقال مسؤول شعبة الإعلام وسام

واحد من أساليب الدعوة ومنهج من مناهج التعامل الواعي وسياسة من سياسات الأنبياء عليهم السلام ذكرها الله عزوجل في الكتاب المجيد هي”العزلة والاعتزال“ قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ

كانت ولادة الامام محمد الجواد ابن الامام علي بن موسى الرضا عليهما السلام في يوم الجمعة العاشر من شهر رجب كما نقل ابن عياش من

شهد المعهد الإسلامي يافي في مدينة بانجيل (منطقة جاوى الشرقية – إندونيسيا) فعاليات قرآنية نظمها فرع مركز التبليغ القرآني الدولي التابع للعتبة الحسينية المقدسة بمشاركة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل