
المجلس الأعلى للحوزات العلمية: التشييع المهيب للقائد الشهيد إعلان جهاد ورسالة ثأر
وصف المجلس الأعلى للحوزات العلمية التشييع المهيب لجثمان الإمام السيد علي الخامنئي بـ«إعلان جهاد» و«رسالة ثأر». وأشار إلى أنّ اقتران التأكيد المتجدّد من قائد الثورة

وصف المجلس الأعلى للحوزات العلمية التشييع المهيب لجثمان الإمام السيد علي الخامنئي بـ«إعلان جهاد» و«رسالة ثأر». وأشار إلى أنّ اقتران التأكيد المتجدّد من قائد الثورة

إنّ الثأر المحتوم للإمام الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه) ليس مجرّد تهديدٍ، بل هو بشارةٌ للمستضعفين، وإنذارٌ صارمٌ للقتلة فاقدي الشرف، الذين أصبح من المحتوم

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين الموسويّ أنّ العدالة تُعدّ أحد الأركان الأساسيّة للحضارة الإسلاميّة، مشدّدًا على أنّ مواجهة الظلم، والثأر للمظلومين، وتطبيق الأحكام الإلهيّة في إطار

صرّح آية اللّه الأراكيّ بأنّ رسالة قائد الثورة الإسلاميّة بشأن الانتقام لدم الإمام الشهيد وجميع الشهداء تُعدّ أمرًا «واجب الطاعة»، مؤكّدًا أنّه يجب على كلّ

دعا آية اللّه شَبزِندِهدار جميع المسلمين ومحبّي أهل البيت (عليهم السلام) إلى متابعة الانتقام لدم القائد الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه) في إطار الضوابط الشرعيّة

يُعدّ دور الإيمان بالمعاد في تقويم سلوك الإنسان من الموضوعات التي تثير باستمرار تساؤلات وشبهات، ويستلزم الجواب عنها فهمًا أدق للآثار التربوية المترتبة على الإيمان

أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

أوضح آية اللّه الأعرافيّ الأبعاد العميقة للرسائل والدروس المستوحاة من المشاركة المليونيّة والملحميّة للشعب في تشييع الإمام الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه)، مؤكّدًا أنّ هذه

توفي السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز حلفاء الرئيس دونالد ترامب والمعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، مساء السبت، عن عمر ناهز 71 عاما، إثر “وعكة

صرّح آية اللّه العظمى مظاهريّ بأنّ الأمّة الإسلاميّة تقف اليوم أمام مسؤوليّة صون الأمانة العظيمة التي تركها إمامي الثورة الإسلاميّة، مشدّدًا على أنّ الركيزة الأساسيّة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل