
آية الله العظمى جوادي الآملي: مِن المستحيل بلوغ الغاية عبر مسالك باطلة.. تشهير المفسد واجب
أكد آية الله جوادي الآملي على استحالة الوصول إلى الأهداف السامية عبر سبل غير مشروعة، وشدد بالتوازي على ضرورة كشف المفسد وتشهيره من قبل السلطة

أكد آية الله جوادي الآملي على استحالة الوصول إلى الأهداف السامية عبر سبل غير مشروعة، وشدد بالتوازي على ضرورة كشف المفسد وتشهيره من قبل السلطة

الجواب: لطالما وقع بعض الناس في خلط بين اتجاه العبادة وموضوع العبادة، متسائلين: لماذا يُصبح حجر الكعبة قبلة، بينما يكون حجر الصنم مجرد معبود؟ الحقيقة

ذكرت وكالة أنباء «حوزه» أن المرحوم آية الله مجتبي الطهراني، قدم توصيات بمناسبة الأيام الأخيرة من شهر رجب، خلال إحدى جلسات الأخلاق، ومما قاله: وفقًا

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

يُعزَّز الأمل في الإسلام بالإيمان والتوكّل، ويؤدي دورًا محوريًا في هداية المجتمع عند الأزمات. وتحقّقه يتطلّب قراءة دقيقة للواقع، والارتكاز إلى التعاليم الفقهية، والاستفادة من

أكّد سماحة آية اللّه العظمى نوري الهمدانيّ أنّ كلّ من يسعى وراء الاختلاف والتفرقة ويريد إيجاد شرخٍ بين أبناء الشعب، إنّما هو في خندق العدوّ

تزامنًا مع السابع والعشرين من رجب ذكرى مبعث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، تشرف عدد من طلبة الحوزات العلمية بلبس العمائم على يدي المرجع

حذر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب من مغبة الاستمرار في سياسات الهيمنة، مؤكداً أن “الغطرسة الأمريكية” لن تنال من

الجواب: لا إشكال في الدخول إلى المراكز التعليمية من أجل التعلّم والتعليم، غير أنّه يجب على النساء والفتيات الالتزام بالحجاب الشرعي، كما يجب على الرجال

الجواب: إذا سلَّمنا بصحة هذا المنظور والتفسير للآية، فإن الإشكال حينئذٍ لا ينحصر في مفهوم الاستعانة بالأنبياء والأئمة (عليهم السلام) فحسب، بل يمتد ليشمل وجوب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل