
لماذا لم تترنح الأمة بعد استشهاد قائد الثورة؟
مرت أربعون يوماً على استشهاد قائد الثورة المعظم، ومع ذلك، لم تترنح الأمة الإيرانية ولا شعور الأمة بالإيمان والثبات. بل على العكس، أظهرت ملحمة عظيمة

مرت أربعون يوماً على استشهاد قائد الثورة المعظم، ومع ذلك، لم تترنح الأمة الإيرانية ولا شعور الأمة بالإيمان والثبات. بل على العكس، أظهرت ملحمة عظيمة

في هذا المقطع من كلماته، يشير سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة المعظم، إلى معنى العبارة القرآنية “أَوْزِعْنِي” التي تعني الإلهام والتوفيق

أشار سماحة آية الله جوادي الآملي في كلماته إلى “ثواب أهل الاستقامة والتوكل”، مؤكداً أن الله سبحانه يمنح المؤمنين الصابرين الذين يقولون “حسبنا الله ونعم

أوضح حجة الإسلام بهجت بور، من خلال تحليله للآيات الاستراتيجية في سور النساء والأنفال والأحزاب، الظروف الراهنة لجبهة الحق في مواجهة هجوم الاستكبار العالمي. وأكد

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

صدر حديثاً الكتاب الإلكتروني “عشرون سؤالاً فقهياً للإمام الشهيد” باللغة الفارسية من تأليف عبد الرحيم موگهي، وبتنسيق من معاونية الدعاية والشؤون الثقافية في الحوزات العلمية،

تُقدّم سيرة شخصيتين بارزتين في تاريخ الإسلام، هما حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) وعبد العظيم الحسني (عليه السلام)، نموذجاً شاملاً لمعرفة العدو والتصدي لمكائده

أشار المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في إحدى كلماته إلى العاقبة المباركة لهتاف “الموت لأمريكا”، وهذا ما نقدمه لكم أيها المثقفون. إن جوهر زيارة عاشوراء

تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل