
اللامبالاة؛ أخطر رذيلة أخلاقية
مقدمة اللامبالاة بآلام الآخرين، وعدم الاكتراث لما يجري في المجتمع وفي جوارنا، هي من أسوأ الخصال، ومن أخطر الرذائل الأخلاقية والسلوكية. فقد عدّ المرحوم النراقي،

مقدمة اللامبالاة بآلام الآخرين، وعدم الاكتراث لما يجري في المجتمع وفي جوارنا، هي من أسوأ الخصال، ومن أخطر الرذائل الأخلاقية والسلوكية. فقد عدّ المرحوم النراقي،

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

جاء في سيرة المرحوم آية الله نصر الله شاه آبادي (ابن الشاه آبادي الكبير أستاذ الإمام)، أنه كان يوصي بصلاة الإمام الزمان (عليه السلام) لتيسير

في زمن تستهدف فيه الاضطرابات الداخلية والهجمات الشيطانية المعقدة روح الإنسان، تبرز الحاجة إلى ملاذٍ آمن ودرعٍ حصين أكثر من أي وقت مضى. إن الصحيفة

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: كيف

أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي حول إدارة التوتر في الظروف الحرجة أن التحكم في الأفكار يلعب دوراً مهماً في تنظيم المشاعر. ووفقاً له، فإن

السؤال: ما هو حكم المعاملة والكسب عن طريق الكذب والكذب؟ الجواب:من المكاسب المحرمة، الكسب عن طريق الكذب. في الماضي، كان الاكتساب بالكذب أقل شيوعاً. لكن

في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، أشارت الآيات إلى أهمية العلاقات الاجتماعية، لا سيما في الظروف الحرجة التي تمر بها المجتمعات؛ إذ ينبغي أن تتجلى

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

رفض آية الله محمد جواد فاضل اللنكراني عضو جماعة المدرسين بقم المقدسة البيان الصادر عن الأزهر الشريف بشأن العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران الإسلامية،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل