
نحو مجتمع مثالي: مباحثُ مهدويّة | الغربُ والمهدويّة / القسم الأول
إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

النبي يونسَ عليه السلام، نبيٌّ مصطفى من عند الله، وُضع في واحدٍ من أعجب الابتلاءات في تاريخ الأنبياء. فقد أُرسل من قبل الله لهداية قومه،

تدعو جمعيّة أهل البيت (عليهم السلام) الإسلاميّة في موسكو المواطنين الإيرانيّين إلى الالتفاف حول قياداتهم المعنويّة والسياسيّة، وإظهار صمودهم ووحدتهم أمام العالم. أصدرت جمعيّة أهل

أكد آية الله جوادي الآملي على استحالة الوصول إلى الأهداف السامية عبر سبل غير مشروعة، وشدد بالتوازي على ضرورة كشف المفسد وتشهيره من قبل السلطة

الجواب: لطالما وقع بعض الناس في خلط بين اتجاه العبادة وموضوع العبادة، متسائلين: لماذا يُصبح حجر الكعبة قبلة، بينما يكون حجر الصنم مجرد معبود؟ الحقيقة

ذكرت وكالة أنباء «حوزه» أن المرحوم آية الله مجتبي الطهراني، قدم توصيات بمناسبة الأيام الأخيرة من شهر رجب، خلال إحدى جلسات الأخلاق، ومما قاله: وفقًا

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

يُعزَّز الأمل في الإسلام بالإيمان والتوكّل، ويؤدي دورًا محوريًا في هداية المجتمع عند الأزمات. وتحقّقه يتطلّب قراءة دقيقة للواقع، والارتكاز إلى التعاليم الفقهية، والاستفادة من

أكّد سماحة آية اللّه العظمى نوري الهمدانيّ أنّ كلّ من يسعى وراء الاختلاف والتفرقة ويريد إيجاد شرخٍ بين أبناء الشعب، إنّما هو في خندق العدوّ

تزامنًا مع السابع والعشرين من رجب ذكرى مبعث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، تشرف عدد من طلبة الحوزات العلمية بلبس العمائم على يدي المرجع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل