
صدور الكتاب الإلكتروني “الصوم؛ من تربية الفرد إلى تحول المجتمع”
أصدر قسم المطبوعات والإعلام في المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية أحدث إصداراته بعنوان: “الصوم؛ من تربية الفرد إلى تحول المجتمع”، وأصبح متاحًا للجمهور. ووفقًا

أصدر قسم المطبوعات والإعلام في المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية أحدث إصداراته بعنوان: “الصوم؛ من تربية الفرد إلى تحول المجتمع”، وأصبح متاحًا للجمهور. ووفقًا

انتهى بنا الكلام إلى هذا المقطع الشريف من الدعاء وهو: يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ،

يشمل الجزء السادس من القرآن الكريم نهاية سورة النساء وبداية سورة المائدة. نزلت سورة المائدة محورها الأساسي «الوفاء بالعهد» وتوبّخ على خيانة العهود. وتحتوي هذه

أحد النقاط المهمة في موضوع السفر والصوم: من أراد السفر، يمكنه الانطلاق قبل أذان الظهر، ويأكل إذا اقتضت الحاجة، ثم يقضي هذا اليوم لاحقًا وأشار

في الحكمة الأربعين من نهج البلاغة: «لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ» لقد وهبنا الله تعالى نعمةً عظيمة اسمها اللسان، وسيلة للتحدث، وللتعبير

أشار المرحوم آية الله العظمى فاضل لنكراني في أحد دروسه الأخلاقية إلى موضوع «الموعظة في الجمع»، قال رحمه الله: قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

السؤال: هل يتنافى الصومُ مع حُرّيّة الإنسان؟ والإجابة عن هذا السؤال تتوقّف ابتداءً على تحديد معنى الحريّة. فلنمضِ في بيان ذلك بيانًا منطقيًّا، خطوةً خطوة.

أعلنت معاونة الشؤون التبليغيّة والثقافيّة في جامعة الزهراء (عليها السلام) أنّ أكثر من 800 مبلّغةٍ تمّ إيفادهنّ إلى كافّة أنحاء البلاد خلال حلول شهر رمضان

فنّد عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، بالاستناد إلى الأدلّة التاريخيّة، الشبهات التي يطرحها بعض المغرضين بشأن أصالة «نهج البلاغة» وعدم انتساب هذا الكتاب

في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل