
لماذا لا يقبل غالبية الناس في العالم الإسلام؟
غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

انطلقت صباح اليوم الأربعاء المسيرات الجماهيرية الحاشدة في مختلف محافظات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إحياءً للذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية. أحيا الشعب الإيراني اليوم، عبر

أشادت جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم بحضور الشعب الملحميّ في مسيرة 22 بهمن، وأكّدت أنّه أدّى دوره في دعم النظام الإسلاميّ على أحسن وجه.

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

صدر الكتاب القيّم «بحوث أصولية» بجهود مؤسسة حفظ ونشر آثار آية الله الأراكي، وبالتعاون مع «فكر ناب مانداگار»، مزدانًا بزينه الطباعة. ووفقًا لما أوردته وكالة

انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها

السؤال: هل يُعدّ التشجيع والترويج والأمر بتنفيذ قانون النظام المقدّس للجمهورية الإسلامية في إيران من مصاديق الأمر بالمعروف؟ وبالمقابل، هل يُعدّ التنبيه والتوعية والنهي عن

يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

الليبرالية الإيرانية تفتقر إلى القدرة على إشعال ثورة شعبية، لذا تكتفي بالتمركز داخل المؤسسات. استراتيجيتها تقوم على استغلال أوجه القصور، واستثمار عدم رضا الناس اقتصاديًا،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل