
مَنْ تَكَبَّرَ في وَلايَتِه كَثُرَ عِنْدَ عَزْلِهِ ذِلَّتُهُ
من يتكبَّر على من دونه ويتجبَّر، ويظن نفسه أنه الربُّ الأعلى ينتهي به الأمر إلى نهاية محزنة مخزية، ويصير أمره إلى الذُّل بعد العِزِّ، والأمثلة

من يتكبَّر على من دونه ويتجبَّر، ويظن نفسه أنه الربُّ الأعلى ينتهي به الأمر إلى نهاية محزنة مخزية، ويصير أمره إلى الذُّل بعد العِزِّ، والأمثلة

أوضح الأستاذ الجامعي الإیراني “الشيخ يحيى أصغري” أن الإمام السجاد (ع) كان مُحيي نهضة عاشوراء في إطار الدعاء والبصيرة، وقال: “استخدم الإمام السجاد (ع) الدعاء

إن القرآن يهدي إلى الامام الحسين(ع)، وقد استوت كربلاء على حق القرآن في شهادة الحسين(ع) تماماً كما تظهّرت كل أحداث المعصومين في كل ما كان

أشار الإمام الحسين (ع) بالاستناد إلى الآية السابعة من سورة الشورى المباركة إلى وجود نوعين من الأئمة (القادة) في المجتمع، ويبدو أن هذا الحصر هو
أحيا الزائرون من مختلف المحافظات العراقية ومن الخارج ليلة العاشر من شهر محرم الحرام عند مرقدي الإمامين الحسين والعباس(عليهما السلام) في كربلاء المقدسة، معبرين عن

إن مظلومية الإمام الحسين (ع) واضحة وعميقة إلى درجة يمكن اعتبارها مصداقاً جلياً لبعض آيات القرآن الكريم. عندما قام الإمام الحسين (ع) بمواجهة حكومة يزيد الظالمة وغير

وصف الإمام الحسين(ع) أصحابه بأنهم أصحاب بصائر، مما يعني أنهم لم يكونوا فقط شهداء بالسيوف، بل شهداء بالمعرفة واليقين، قاتلوا بوعي وإدراك عميق لحجم التضحية

سأل رجل الإمام الحسن (ع) فقال له: ما بالنا نكره الموت ولا نُحِبُّه؟ فقال الإمام (ع): “لِأنّكُم أخرَبتُم آخِرَتَكُم، وعَمّرتُم دُنياكُم، وأنتُم تَكرَهونَ النُّقلَةَ مِن

تشير بعض آيات القرآن الكريم بشكل مباشر إلى شخصية الإمام الحسين (ع) العظيمة، كما أن بعض الآيات الأخرى تشير إلى حقيقة يمكن اعتبار الإمام الحسين

إنّ الامام الحسين(ع) لم يكن مجرد شهيد، بل أيقونة حية لصوت العدالة والكرامة في وجه الاستبداد، ولذلك فإن أثر ثورته لا يُقاس بعدد المعارك ولا بخسارة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل