
مَنْ أَكْثَرَ الإسْتِرْسالَ نَدِمَ
حرِيٌّ بالمرء الذي يُقَدِّر ذاته، ويأبى أن تكون أفعاله إلا حَسَنَة كاملة يَزيْنُها بميزان الذَّهب، وأن يتحكَّم في تصرُّفاته كي لا تكون منه تصرُّفات مُتَهَوِّرة

حرِيٌّ بالمرء الذي يُقَدِّر ذاته، ويأبى أن تكون أفعاله إلا حَسَنَة كاملة يَزيْنُها بميزان الذَّهب، وأن يتحكَّم في تصرُّفاته كي لا تكون منه تصرُّفات مُتَهَوِّرة

قد أكَّد القرآن في الكثير من آياته الشريفة على التفكر والتدبر، بل إن القرآن يذهب إلى أبعد من ذلك، إنه يدعو الإنسان إلى أن يرمي

فضلاً عن ليلة القدر في سورة “القدر” المباركة، وسورة الكوثر، وآية النور، هناك العديد من الآيات التي نزلت في وصف المؤمنات وإن السيدة فاطمة الزهراء

قال أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية “آية الله مبشر كاشاني”: “إن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت تنادي الإمام علي (ع) بـ”أمير المؤمنين” وهذا دليل

بالتنسيق مع المستشارية الثقافية الإيرانية لدى دكا، شاركت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مؤتمر “تلاوة القرآن الكريم” الدولي الـ 23 في بنغلاديش. وأقيم حفل إفتتاح المؤتمر

قال الأستاذ المدرس في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة: “إن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت أول من دافع عن مبدأ الولاية وقدّمت نفسها في هذا

بشغف وإصرار، يجهد فريق فنيّ متخصّص في مدينة “كربلاء المقدسة” العراقية في تدارك ما تبقى من إرث نادر وثمين لتاريخ أتباع مدرسة أهل البيت (ع)

نظّمت ممثّلية العتبة العبّاسية المقدّسة في أوروبا، مجلس عزاءٍ بذكرى استشهاد الصدّيقة فاطمة الزهراء(عليها السلام) في دولة ألمانيا. وقال ممثّل العتبة العباسية المقدّسة في أوروبا

في مثل هذا اليوم 30 نوفمبر عام 1988 للميلاد، رحل عن عالمنا الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، صاحب الحنجرة الذهبية، والصوت الذي يستمع إليه ملايين

إعتبر رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية الإيرانية “السيد مهدي خاموشي” الترويج لنمط الحياة القرآنية، الهدف الأساس لمسابقات إيران الدولية والوطنية للقرآن الكريم. وأشار إلى ذلك،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل