
محرم الوفاء… امتحان الغدير
مقدمة ما أسرع الأيام وهي تطوي صفحات العام الهجري، وما أجمل أن يختم المؤمن عامه بذكر أهل البيت (ع)، وقد مرّ عليه شهر ذو الحجة

مقدمة ما أسرع الأيام وهي تطوي صفحات العام الهجري، وما أجمل أن يختم المؤمن عامه بذكر أهل البيت (ع)، وقد مرّ عليه شهر ذو الحجة

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣٦٢، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR دراسة دور مدّاحي أهل البيت (عليهم السلام) في المعركة الثقافية ونشر ثقافة المقاومة في العدد

قال الباحث الديني الايراني “الشيخ محمد رضا نوري كوهبناني”: “إن إحياء ذكرى محرم وعاشوراء في مدرسة أهل البيت (ع) ليس مجرد تقليد عاطفي، بل هو

يظهر الفحص الدقيق والمفصل للمراجع والمباني القرآنية للإمام الحسين (عليه السلام) أن انتفاضة عاشوراء هي حركة قائمة على مبادئ دينية وعقائدية عميقة، وقد نسق الإمام (ع)

إن مصيبة الحسين (عليه السلام) وأبنائه الكرام قد بلغت عنان السماء وبكت لها السموات والأرض بالدماء وناحت لها الوحوش والحيتان في لجج الماء وأقامت الملائكة

يعد الإسلام منظومة حضارية شاملة تحمل بين طياتها القيم الإنسانية والاجتماعية الراقية التي تسعى إلى بناء مجتمع مترابط قوي يرتقي بالفرد والجماعة على حد سواء

الخامس والعشرون من شهر ذي الحجة الحرام ذكرى نزول سورة الإنسان وهذه السورة رغم قصرها فإن لها محتويات عميقة ومتنوعة وجامعة. سورة الدهر (إِنّ الْأَبْرَارَ

قال رئيس قسم الدراسات الإسلامية في أكاديمية العلوم الإيرانية “آية الله السيد مصطفى محقق داماد” في معرض ردّه على الاتهام الموجه للأديان بأنها مصدر الخلاف

بمجالس العزاء ونشر لافتات الحزن، استذكرت العتبة العباسية المقدسة ذكرى شهادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، وفيما نظم قسم الشؤون الدينية محاضرة لاستذكار محطات من

يمكن اعتبار الإمام الباقر هو المؤسِّس لمدرسة أهل البيت عقديًّا وفقهيًّا، فقد كان التَّشيُّع لأهل البيت حالة ولاء ومحبَّة، وتحوَّل إلى موقف سياسي في مواجهة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل