
الإمامة من منظور القرآن مشروع إلهي لهداية الناس
بقلم الباحث اللبنانی فی الدراسات الدینیه “السيد بلال وهبي” “اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ”. حين يُذكر

بقلم الباحث اللبنانی فی الدراسات الدینیه “السيد بلال وهبي” “اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ”. حين يُذكر

أكّد حجّة الإسلام أسبكتبار، أنّ واقعة “غدير خمّ” تمثّل نقطة الاتصال بين النبوّة والإمامة، مبيّنًا أنّه لو تحقّقت توجيهات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله

روى محمود بن لَبيد قال: «خرجتُ إلى أُحد أزور قبور الشهداء، فلمّا انتهيتُ إلى قبر حمزة بن عبد المطّلب عليه السلام، رأيتُ فاطمةَ عليها السلام

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد عبدالرزّاق بيردهقان، خبير الصحيفة السجّادية: بسم الله الرحمن الرحيم؛ شكر الإمام السجّاد عليه السلام اللهَ تعالى في الدعاء الرابع والأربعين من

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

أكّد سماحة آية اللّه مكارم الشيرازيّ أنّ فكرة المهدويّة وضرورة الحاجة إلى المنجي تمثّلان استمرارًا لمقام الإمامة ولزوم وجود الإمام في المجتمع البشريّ، مشدّدًا على

الجواب: یعتقد الشیعة والسنة أن رسول الله (صلى الله علیه وآله) بشّر بقدومه وظهوره وقال لأصحابه بأنه سیظهره الله تعالى فی آخر الزمان. والأحادیث فی

أشارت وكالة أنباء حوزه حول هذا الموضوع أن فرقة «الواقفية» كانت تهدد استمرار سلسلة الإمامة من خلال إنكار إمامة الإمام الرضا عليه السلام، واستغلال شبهة

كانت ولادة الامام محمد الجواد ابن الامام علي بن موسى الرضا عليهما السلام في يوم الجمعة العاشر من شهر رجب كما نقل ابن عياش من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل