
آية الله جوادي الآملي: الحرب لها مدٌّ وجزر، لكن العاقبة لصالح المجاهدين في سبيل الله
أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

أفادت وكالة أنباء «الحوزة» أن المرحوم آية الله حائري شيرازي أشار في إحدى محاضراته إلى موضوع «أثر التبليغ الديني»، ونقدّم ذلك إلى القرّاء الكرام. أنتم

إذا كان لدى الإنسان نية خالصة للعبادة، فإن الله تعالى يكلّف الملائكة بمساعدته. كما أن الأم تحرك طفلها المتعب أثناء نومه، فإن الملائكة الإلهية تهتم

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

الإخلاص يعتبر الإخلاص أحد أرفع مقامات التكامل والسير والسلوك، وأساسَ سعادة الإنسان وتحرره. وقد أوصى أمير المؤمنين صلوات الله عليه في إحدى خطبه القيّمة بذلك

إنني اتفاخر دائماً بإخلاص وصدق التعبويين وأطلب من الله تعالى أن يحشرني مع أحبائي التعبويين. فما افخر به في هذه الدنيا هو أني أحد التعبويين.

عنْ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليه السلام): «اِلْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلَ فِي الرِّضَا

صحيحٌ أن الله تعالى فضّل المجاهدين في سبيله على القاعدين ﴿وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾1، ولكن ليس كل من حمل السلاح وانطلق لقتال العدو

قال الأمين العام لحزب الله إنه تعرف على الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس في بداية التسعينات حينما كان موجودا في الكويت “وكان اول لقاء بيننا

ورد في وصية الإمام الباقر عليه السلام: “وَاسْتَبْقِ خَالِصَ الأَعْمَالِ لِيَوْمِ الْجَزَاء”. ذكرنا أنّ شكر العلم يكون بالعمل به. لكن لا بدّ من إنجاز هذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل