
الضيافة العلوية | أربع مواهب إلهية تعوّض الحرمان
يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

أكّد حجة الإسلام والمسلمين باقريكيا، أستاذ الحوزة العلمية في خراسان، في حديثه لمراسل وكالة أنباء الحوزة من مشهد المقدسة، وبمناسبة حلول أيام العبودية والمناجاة المباركة

ان الحقوق والتکالیف الواجبة علی الانسان نوعان، یعبر عنهما بحوق الله وحقوق الناس. فطريق التعويض عن النوع الأول “حق الله” هو الاتیان بالواجبات التي تم

أكد حجة الإسلام “السيد مصطفى حسيني” إن العزة والقوة والنصر هي لله وحده ولرسوله وللمؤمنين، واعتبر شهر رجب المبارك فرصة ذهبية لتزكية النفس، والاستغفار والاستعداد

عنِ النبيِّ (صلّى الله عليه وآله): «أَرْبَعَةٌ فِي اَلذَّنْبِ شَرٌّ مِنَ اَلذَّنْبِ: اَلاِسْتِحْقَارُ، وَاَلاِفْتِخَارُ، وَاَلاِسْتِبْشَارُ، وَاَلْإِصْرَارُ»[1]. لقدْ فتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ للإنسانِ بابَ التداركِ لما

سماحة الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يستطيع الإنسان أن يستحضر كُلّ عمره الذي مضى ويشعر كأنّه يومٌ أو بعض يوم. ولا

هناك الكثير من التوجيهات الأبويّة الصادقة للإمام الخامنئي دام ظله المتعلّقة بالعبادة وروحيّتها، ومضمونها، من الصلاة إلى الذكر والاستغفار والدعاء، وغيرها من العناوين. وسنتعرّض في

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خلال أيّام شهر رمضان المبارك بشكل يومي مجموعة من الدروس القرآنية للإمام الخامنئي التي فسّرها سماحته وشرحها ضمن خطاباته. وقد تمّ

من المعلوم أن شهر رجب[1] من الأشهر الحُرُم[2]، قال الله – عَزَّ وجَلَّ -: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ

من ميزات هذه الأشهر الأربعة هو حرمة الظلم والقتال، ليكون ذلك سبيلًا إلى حرمة الظلم بشكل عام والنفس بشكل خاص. من المعلوم أن شهر رجب[1]
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل