
ما هي الأبعاد التي ينظر إليها الإمام الخامنئي في المرأة؟
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالاً للباحث الإسلامي المتخصص في قضايا المرأة والأسرة الدكتور عباس كنعان يستعرض فيه الكاتب رؤية الإمام الخامنئي للمرأة ضمن مختلف الأبعاد

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالاً للباحث الإسلامي المتخصص في قضايا المرأة والأسرة الدكتور عباس كنعان يستعرض فيه الكاتب رؤية الإمام الخامنئي للمرأة ضمن مختلف الأبعاد

إنّ لتشكيل الأسرة فوائد كثيرةً جدّاً، وأوّلها إرضاء الفطرة، وهي فائدة مهمّة جدّاً؛ لأنّ الرجل والمرأة ينجذبان أحدهما إلى الآخر، فيكون الأولاد هم حاصل هذا

“منذ أعوام وهو لا يلتفت لوجودي، يتجاهل حديثي، ولا يهتمّ لشؤون المنزل. لقد تعبت من القيام بكلّ شيء وحدي! وعلى الرغم من ذلك، يريد أن

لأنّ المحبّة هي أحد الأركان المهمّة والأساسيّة في رفع نسبة الوفاق بين أفراد الأسرة الواحدة، سيستكمل هذا المقال ما كنّا قد بدأناه في العدد السابق

كيف يمكن الجمع بين هاتين الروايتين وهل يوجد تعارض بينهما؟ ورد عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنه قال: «جُلوسُ المَرءِ عِندَ عِيالِهِ أحَبُّ

بني! إستفد من شبابك وعش طول عمرك بذكر اللَّه ومحبته (جلّ وعلا) والرجوع إلى فطرة اللَّه. ما أكثر ما يخدعنا شيطان النفس نحن الشيَّب وأنتم

بسم الله الرحمن الرحيم ليتني لم أعرفك ها أنا أجلس وحيداً في هذه الزاوية المظلمة في سجني الصغير الذي يسمونه “مركز إعادة التأهيل” الخاص بالمدمنين!

قد يبتلى البعض بارتكاب بعد الأمور(مثل الخمر ولعب القمار) التي تتحول بسهولة إلى عادات مستحكمة في سلوكه، مع ما لها من الآثار السّلبية في دنياه

حرّم الإسلام الزنا، واعتبره من الذنوب والفواحش العظيمة، واتفقت كلمة فقهاء المسلمين على حرمته، وقد بيّن الإسلام آثاره المدمرة على صعيد الفرد والمجتمع. يقول تعالى:

إن لمن الخطأ جداً أن يسخر الوالدان من الطفل أو التنكيل به ونهره، لأن التنكيل به والاستهزاء من أسوأ الوسائل المستخدمة في عملية إصلاح شخصية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل