
الليبرالية والتحرر من القيود
الليبرالية والتحرر من القيود: حَوْل الأُسس الفلسفية للعلمانية: المقالة -15-: حَوْل المادة (1) من الدستور: من العلمانية الغربية إِلَى العلمية الإِسْلامية: مستل من كتاب “التابوت:
الليبرالية والتحرر من القيود: حَوْل الأُسس الفلسفية للعلمانية: المقالة -15-: حَوْل المادة (1) من الدستور: من العلمانية الغربية إِلَى العلمية الإِسْلامية: مستل من كتاب “التابوت:
الشيخ الحسين احمد كريمو هذه الأيام نعيش ذكرى أليمة على قلوبنا جميعاً وذلك بشهادة قادة النَّصر وصانعي الأمجاد في محور الممانعة والمقاومة في هذه المنطقة
إنّ الرؤية الجامعة لهويّة المرأة في منطق الإسلام هي: الأمّ الصالحة، والزوجة الصالحة، والمجاهدة في سبيل الله، وفي الوقت نفسه ربّة المنزل ومديرته، وأيضاً العابدة
الصلاة احدى دعائم الدین الاسلامی الحنیف، وما یزید من شانها انّ قبول الاعمال والعبادات مرتهن بقبولها، ومدى اهتمام الانسان بالصلاة یدلّ على مدى اهتمامه بالنسبة
إن قائدنا هو ذلك الطفل ــ ذو الاثني عشر عاماً، صاحب القلب الصغير، الذي يفوق المئات من ألسنتنا وأقلامنا فضلاً ــ الذي حمل قنبلته ورمى
إن المشهور بين أهل العلم أنّ الذي علّم بلال الحبشيّ الأذان هو النبيّ صلی الله عليه وآله وسلم، فكان بذلك المؤذن الأول في الإسلام، فكان
يجب على المسلم تعظيم المصحف الشريف واحترامه وتوقيره وصيانته من كل تصرف يشعر بامتهانه، فيجب تعظيم المصحف واحترامه وصونه عمَّا لا يليق بواجب تقديسه من
بجلالة بنات الأنبياء، ووقارهم، جاءت تمشي على استحياء؛ لتنقل رسالةً مختصرةً من أبيها الشيخ الكبير إلى كليم الله موسى (ع)؛ (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقتطفاً من كلام الإمام الخامنئي بتاريخ 2/7/2016 حول الفرق بين الرؤية الإسلاميّة في النضال والتي تقوم على الشرح والتبيين وإقناع القلوب
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.