
قَبَساتٌ مِنْ سِيرَة ِالإِمامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام
هُوَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَابْنُ فاطِمَةَ عليها السلام ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. وُلِدَ

هُوَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَابْنُ فاطِمَةَ عليها السلام ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. وُلِدَ

الإِمامُ الحُسَيْنُ عليه السلام في طَرِيقِ كَرْبَلاءَ: جَدَّ الرَّكْبُ الحُسَيْنِيُّ في المَسِيرِ نَحْوَ العِراقِ، وَكانَ قَدْ مَرَّ في طَرِيقِهِ مِنْ مَكَّةَ، حَتَّى وُصُولِهِ إِلَى كَرْبَلاءَ،

يا لثارات الحسين ويستفاد من مجموعة من الأخبار انّ من الأهداف العظيمة والفوائد الجليلة لظهوره عليه السلام هو الثأر والانتقام من قاتلي جدّه عليه السلام،

يتساءل الكثيرون ممن يستمعون إلى سيرة الحسين(عليه السلام)، ويقول واعجبا كيف وثق الحسين(عليه السلام) بأهل الكوفة واعتمد عليهم في ثورته ولبى طلبهم وهو من أعلم

الحسين (عليه السلام) وجده المصطفى (ص): تماثل في الموقف والتكليف هل كان أصحاب الحسين (عليه السلام) في ليلة عاشوراء مستعدّين لتلك المواجهة الصعبة؟ ولماذا استمرّوا

يظهرُ مِن مجموعِ كلماتِ المؤرّخينَ وأربابِ السيرِ والمقاتلِ أنَّ شهداءَ كربلاء رضوانُ اللهِ تعالى عليهم ـ ما عدا الذينَ لهم قبورٌ خاصّة ٌمعلومةٌ، كأبي الفضلِ

لقد كان يقين الإمام الحسين عليه السلام سامياً راسخاً في كلّ القضايا، وخصوصاً قضيّة عزمه على الشهادة، إذ لم يتذبذب رأيه لضعف، ولم يتزعزع يقينه

لا يمكن الحكم على قيم واهداف وعلل نهضة وحركة ما لم يتم التعرف على شخصية قائد تلك النهضة والوقوف على أخلاقه وفضائله وعلمه ومعارفه وسوابقه

الركيزة الأهمّ في ديننا هي الفطرة. فلولا وجود الفطرة لم يبق وجه لقول الله تعالى إلى رسوله؛ «إِنَّما أَنْتَ مُذَکِّرٌ»([1]) فإن هذا التذكير بسبب وجود

كتب يزيد بن معاوية رسالة إلى واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد، يطلب منه أن يرسل السبايا إليه بقوله: «سَرّح الأُسَارى إليّ»، فاستدعى ابن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل