
دور المرأة ومكانتها في ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وحكومته (الجزء الثالث)
هل للمرأة دورٌ في صفوف النخبة الخاصة من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ وهل لها نصيب في رجعة آخر الزمان إلى جانبه؟ تناولنا

هل للمرأة دورٌ في صفوف النخبة الخاصة من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ وهل لها نصيب في رجعة آخر الزمان إلى جانبه؟ تناولنا

هل يحق للمسلمين القيام ضد الحكام الظالمين قبل ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، أم أن ذلك محظور شرعاً؟ وما هو موقف الروايات من هذه

إذا كان دور المرأة في التمهيد للظهور يتجلى في جوانب متعددة، فإن أبرزها وأهمها هو “تربية المنتظرين”. فكيف يمكن للأم أن تصنع جيلاً مؤهلاً لاستقبال

إذا كانت المرأة شريكة الرجل في التكاليف الشرعية والقيم الإنسانية، فكيف يتجسّد دورها في ملحمة الظهور المهدوي؟ وهل لها وظائف خاصّة تختلف عن الرجل في

أكد إمام جمعة بغداد آية الله السيد ياسين الموسوي، أن زيارة الأربعين مشروع إلهي يمهد لظهور مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)، مشدداً على

لا يحتاج الإمام المهدي (عج) إلى دعائنا، إلا أن الدعاء له يُعدّ مظهرًا للمحبة والمعرفة وحسن النية تجاه الإمام. كما أنه يعزز الارتباط القلبي به،

أوضح أمين المجلس الأعلى للحوزات العلمية، آية الله “محمد مهدي شَبزِندِهدار”، أن الموارد المالية للحوزات ينبغي أن تكون من مصادر طيّبة ونقية، مشدّداً على أن

تناول آية الله علي أكبر رشاد، خلال ندوة بعنوان «دراسة الأسس الفقهية والقرآنية والكلامية للثأر في الإسلام»، دراسةً مقارنةً للمصطلحات والمفاهيم العرفانية والأبعاد السياسية لقضية

أشار المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في إحدى كلماته إلى العاقبة المباركة لهتاف “الموت لأمريكا”، وهذا ما نقدمه لكم أيها المثقفون. إن جوهر زيارة عاشوراء

جاء في سيرة المرحوم آية الله نصر الله شاه آبادي (ابن الشاه آبادي الكبير أستاذ الإمام)، أنه كان يوصي بصلاة الإمام الزمان (عليه السلام) لتيسير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل