
هل نحن مشتاقون للإمام الغائب أم للإمام القائم؟ آية الله جوادي آملي
المنتظر الحقيقي للإمام العصر (عجل الله تعالی فرجه الشريف) هو الذي يجمع بين المعرفة والذكر والدعاء، وفي الوقت نفسه يكون دائمًا مستعدًا للجهاد والشهادة. الزهاد

المنتظر الحقيقي للإمام العصر (عجل الله تعالی فرجه الشريف) هو الذي يجمع بين المعرفة والذكر والدعاء، وفي الوقت نفسه يكون دائمًا مستعدًا للجهاد والشهادة. الزهاد

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى محاضراته إلى تجديد العهد مع الإمام المهدي (عليه السلام)، ومما قاله بهذا الصدد: لنقرر أن نقرأ دعاء العهد

لقد جعل الله الإنسان خليفةً له في العالم، والإمام المهدي ـ خليفةُ الله ـ يرتبط بالله وبجميع المخلوقات من خلال بُعدين: «اليد الحقيّة» و«اليد الخلقيّة».

هناك أربعة أحاديث تتعلّق بمكان إقامة وبيت الإمام المهدي (عليه السلام) بعد ظهوره عن الشيخ الكلينيّ والشيخ المفيد وغيرها من الروايات. إنّ الروايات الواردة في

شَهِدَ ما بين الحرمين في كربلاء المقدسة، ليلة النصف من شعبان، أجواء إيمانية ومعنوية خاصة، حيث توافد الزوار والمحبون لأداء الزيارة الشعبانية في مشهد روحاني

شهدت العتبة الحسينية المقدسة في يوم النصف من شعبان (4 فبراير 2026) أجواء مشحونة بالإيمان والروحانية، حيث توافد الزوار للدعاء والتضرع عند الضريح المقدس للإمام

أكد إمام جمعة النجف الأشرف، السيد صدر الدين القبانجي، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية أن هذه الثورة “ليست قومية بل إسلامية عالمية”، مُعلناً اصطفاف العراق

رُفعت راية الإمام المهديّ (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) في مراسم مهيبةٍ أُقيمت بمؤسّسة بلال في تنزانيا، بحضور الشيخ الأكبر لجماعة الشيعة في هذا البلد،

وكالة أنباء الحوزة | استطاع الفكر الشيعي، عبر ترسيخ شعائر كبرى كذكرى “النصف من شعبان” ومسيرة “الأربعين”، أن يبعث برسالة حية إلى العالم تُعلن استمرارية

بمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، انعقدت اليوم، الموافق 4 فبراير 2026 (15 شعبان 1447 هـ)، مراسم خاصة لارتداء العمامة. وقد تشرف عدد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل