
قراءة في كتاب «موعودنامه»: معجمٌ أبجديٌ جامعٌ في الثقافة المهدوية
أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن الموقع الإعلامي لدار “نشر الحوزة”، بصدور كتاب «موعودنامه» (كتاب الموعود)، وهو معجم أبجدي شامل وميسّر يُعنى بالقضية المهدوية وباللغة

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن الموقع الإعلامي لدار “نشر الحوزة”، بصدور كتاب «موعودنامه» (كتاب الموعود)، وهو معجم أبجدي شامل وميسّر يُعنى بالقضية المهدوية وباللغة

الجواب: یعتقد الشیعة والسنة أن رسول الله (صلى الله علیه وآله) بشّر بقدومه وظهوره وقال لأصحابه بأنه سیظهره الله تعالى فی آخر الزمان. والأحادیث فی

الجواب: لقد أنعم الله تبارك وتعالى على الإنسان بنِعَمٍ وهباتٍ جليلة، بعضُها فريد لا نظير له، ومن أعظم تلك العطايا وأشرفها: المسجد؛ ذلك البيت الذي

الجواب: إنّ حلّ هذه الشبهة والجمع بين مجموع الروايات الواردة في الباب، يتوقّف على الالتفات إلى اختلاف الظرف التاريخي والعقلي للأمم. فالنبيّ الأكرم صلّى الله

إذا كان لـ”انتظار الفرج العام” مكانة روحية سامية، فماذا يضيف “انتظار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)”؟ تكشف الروايات عن حقيقة مدهشة: الثواب الأكبر لا

السيد وديع الحيدري إنّ من موارد الابتلاء التي سوف يُبتلى بها البعض عند ظهور الإمام عليه السلام ، والتي تكون سبباً لإدخال الشكوك في

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين شيرْمَرْدي عضو جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم أنّ الحوزات العلميّة الشيعيّة تحظى بدعمٍ إلهيٍّ، وهي قادرةٌ بما تمتلكه من طاقاتٍ

قال الأمين العلمي لمركز أبحاث المهدوية: “وفقاً لأحاديث الإمام الحسن العسكري (ع)، فإن الانشغال بالعبادة وصلاة الليل، والتحلي بالصبر في الحياة اليومية، وكذلك الانتظار المستمر

السيد وديع الحيدري يتصور الكثير من الناس بأن الطريق الذي يمكن من خلاله الوصول إلى تشخيص الإمام المهدي أرواحنا فداه في عصر الظهور وبالتالي التوفيق

السيد وديع الحيدري روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سُئل عن وجه انتفاع الناس بالإمام المهدي عليه السلام في غيبته ، فقال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل