
الغدير: ولايةٌ مستدامة
الشهيد السيد عباس الموسوي قدس سره من خلال مناسبة الغدير نطلُّ على واقع عاشه المسلمون في الصدر الأول للدعوة الإسلاميّة. لقد كانت الناس تصلّي مع

الشهيد السيد عباس الموسوي قدس سره من خلال مناسبة الغدير نطلُّ على واقع عاشه المسلمون في الصدر الأول للدعوة الإسلاميّة. لقد كانت الناس تصلّي مع

يوم 18 ذي الحجة يوم عيد الغدير هو اليوم الذي أمر الله رسوله بتنصيب الإمام علي خليفته بالحق وأميرا للمؤمنين من بعده، وبهذا اليوم كمل

عيد الغدير هو اليوم الذي حدد فيه النبي الأكرم- صلى الله عليه وآله وسلم- أمر الحكومة وبيّن مثال الحكم الإسلامي إلى الأبد كاشفاً أن القدوة

روي في الاقبال عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه فادنُ من

إنّ واقعة غدير خم هي واقعة مصيريّة ومهمّة جدًّا في تاريخ الإسلام. ويُمكن النّظر إليها من حيثيّتين أو بعدين: الأوّل يختصّ بالشّيعة، والثاني يرتبط بجميع

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

أكد الأكاديمي الايراني والباحث في الدراسات الدينية “حجة الاسلام والمسلمين محسن سباسي” أن واقعة غدير لم تكن مجرد إعلان الخلافة، بل تعدّ ذروة كمال الولاية

يُعدّ كتاب “أطول قصة عن الغدير” أحدث الإصدارات ضمن سلسلة “القصص الشيعية الطويلة”، حيث استخلصت هذه الرواية الطويلة من مصادر تاريخية موثوقة، وقدّمها للقارئ بأسلوب

أكّد آية اللّه دُرّي النجفآباديّ أنّ واقعة “غدير خمّ” تمثّل ذروة اكتمال الدين الإسلاميّ، واصفًا إيّاها بأنّها أكبر معسكرٍ معنويٍّ وسياسيٍّ، ومبيّنًا أنّ التحقّق الكامل

تتضمن مناسك الحج أعمالاً وسلوكيات متواضعة جداً أمام سبحانه تعالى، ولا توجد عبادة أخرى يظهر فيها مثل هذه العلامات من التواضع. يعتبر الحج أحد أهم أركان الدين الإسلامي،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل