
مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ
تفيد معادلة “مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ” أن الدخول في جدالات عقيمة أو حادة دون رُقِيٍ في الكلام يؤدي إلى زعزعة الأواصر الاجتماعية وظهور عداوات

تفيد معادلة “مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ” أن الدخول في جدالات عقيمة أو حادة دون رُقِيٍ في الكلام يؤدي إلى زعزعة الأواصر الاجتماعية وظهور عداوات

الصِّدق هو العمود الفقري للشخصية المؤمنة المستقيمة الجديرة بالثقة والاحترام، وهو أيضاً الأساس المتين الذي يقوم عليه المجتمع المؤمن الفاضل، بل وغير المؤمن، والقاعدة المثلى

إن تفويض الأمور إلى الله يساهم بتنمية الثقة بالنفس المتوازنة مع التسليم بمشيئة الله، مِمّا يُسهِم في تحسين الأداء الشخصي والمهني، فعندما يُفوض الإنسان أمره

لقد دعا القرآن الكريم المؤمنَ إلى أن يكون عند حُسنِ ظن أخيه فيه، يجيبه إذا دعاه، وينصره إذا استنصره، ويعينه إذا استعان به، ويقضي حاجته،

إن تجَرُّع الغصص يعني القدرة على مواجهة المخاطر والصعوبات والآلام والخسارات بثبات ويقين وأمل، وتحمُّل الأكلاف مهما كانت عظيمة، والصبر عليها ولو كانت مؤلمة، والمضي

أكّد سماحة آية الله جوادي الآملي، خلال استقباله محافظ قم، أن بعض الممارسات مثل الوساطة [غير الرسمية] وبيع العملات الأجنبية [بشكل غير قانوني] تُسبّب اضطرابات

اجتمع أولاد الإمام علي (ع) حوله ليستمعوا إلى وصاياه وأعينهم محمرة من كثرة البكاء، تلك الوصية لم تكن لأولاد الإمام فحسب بل كانت موجهة لجميع

كان ذلك في الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك عندما قام أشقى الأشقياء ابن ملجم بضرب أتقى الأتقياء وأعدل الحكماء والناصر الدائم والوفي للرسول

اجتمع أولاد الإمام علي (ع) حوله ليستمعوا إلى وصاياه وأعينهم محمرة من كثرة البكاء، تلك الوصية لم تكن لأولاد الإمام فحسب بل كانت موجهة لجميع

مدرسة الإمام علي عليه السلام إنّ وجود أمير المؤمنين عليه السلام يُعدّ درساً خالداً لا يُنسى لكلّ الأجيال البشريّة، من جهاتٍ عدّة وفي الظروف والأوضاع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل