
مَنْ بَذَلَ في ذاتِ اللّهِ مالَهُ عَجَّلَ لَهُ الْخَلَف
قد أكَّد القرآن مراراً على أن ما ينفقه المنفقون في سبيل الله يرجع إليهم كاملاً خير منقوص، يوفِّيه الله إليهم، كأنما هو قرض اقترضه منهم

قد أكَّد القرآن مراراً على أن ما ينفقه المنفقون في سبيل الله يرجع إليهم كاملاً خير منقوص، يوفِّيه الله إليهم، كأنما هو قرض اقترضه منهم

أشار الكاتب والباحث الإيراني “الشيخ علي رهبر” إلى أن نهج البلاغة هو فقط جزء من تجليات فكر الإمام علي (ع) وأنه بفضل فهمه العظيم ومعرفته

مقتطفات من خطاب ولي أمر المسلمين سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي (حفظه الله) يوم عيد الغدير الأغرّ. أُهنّئ وأُبارك حلول هذا اليوم العظيم لجميع

روي في الاقبال عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه فادنُ من

عيد الغدير هو اليوم الذي حدد فيه النبي الأكرم- صلى الله عليه وآله وسلم- أمر الحكومة وبيّن مثال الحكم الإسلامي إلى الأبد كاشفاً أن القدوة

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

سعة الصدر من أهمّ الآليات الإدارية والقيادية. عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: “آلة الرئاسة سعة الصدر”[1]. وسعة الصدر تعني الصبر تجاه المشاكل والتحدّيات، والسيطرة

يوم 18 ذي الحجة يوم عيد الغدير هو اليوم الذي أمر الله رسوله بتنصيب الإمام علي خليفته بالحق وأميرا للمؤمنين من بعده، وبهذا اليوم كمل

أكد الأستاذ في الحوزة العلمية “الشیخ مجتبى اسكندري” أن أمر الله تعالى إلى النبي (ص) فيما يتعلق بإبلاغ آخر وأهم رسالة إلهية إلى الناس، كان

أكد الأكاديمي الايراني والباحث في الدراسات الدينية “حجة الاسلام والمسلمين محسن سباسي” أن واقعة غدير لم تكن مجرد إعلان الخلافة، بل تعدّ ذروة كمال الولاية
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.