
منهج الاعتزال في مسيرة الانبياء
واحد من أساليب الدعوة ومنهج من مناهج التعامل الواعي وسياسة من سياسات الأنبياء عليهم السلام ذكرها الله عزوجل في الكتاب المجيد هي”العزلة والاعتزال“ قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ

واحد من أساليب الدعوة ومنهج من مناهج التعامل الواعي وسياسة من سياسات الأنبياء عليهم السلام ذكرها الله عزوجل في الكتاب المجيد هي”العزلة والاعتزال“ قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ

السيد وديع الحيدري إنّ الولاية بالوجه المطلق مختصّة بالله تبارك وتعالى فقط ، وليس لأحد مثل هذا الإطلاق أصلاً ، وهذا لايعني اشتماله علی

إن لفظ “الأربعين” يوحي بالكم والعدد ولكنّه ورد في الكثير من النصوص الدينية والروائية والقرآنية خاصة العرفان الاسلامي كـ دليل على الرقي والنمو الباطني للبشر.

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

إن الذي يغضب لله ولعباده وكرامتهم وحقوقهم، وينهض للقيام بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي والديني والإنسان، يؤيِّده الله، ويهيئ له ما يعجز عنه من أسباب،

.(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا

(وَدُّوا لَوْ حتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). عنصر مهم في حياة أصحاب المبادئ والقيم السامية وهو الصدق والوضوح في المبدأ والمنهج والغاية، وعدم التحايل والخديعة والمرواغة، وهذا ما

قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ (سبأ: 46). بيّن اللّه سبحانه في هذه الآية الشريفة المسيرة الإنسانيّة، من المبدأ

تعتقد الشيعة أن طريق هداية عباد الله استمر بعد الأنبياء الإلهيين، وخاصة بعد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من خلال “إمامة الأئمة عليهم

آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآملي العلماء “اللهم عرفني نفسك، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.