
التاسع من ربيع الأول؛ يوم البيعة / ما مسؤوليات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي (عج) في عصر الغيبة؟
يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٢٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR بمناسبة ذكرى مولد وليّ العصر الإمام الحجة المنتظر (عج)، الارتباط التاريخي للإيرانيين بفكرة المهدوية.. «الانتظار»

قال حجّة الإسلام والمسلمين حسين بُنْيادي: إنّ إقامة مراسم النصف من شعبان تقوم على ثلاثة أركان أساسية، وهي حُسن النيّة، وصدق اللسان، والعمل الصالح، وهي

رغم وضوح المفهوم الأصيل للانتظار في النصوص، إلا أنه وقع موضوعاً لتفسيرات متعددة. فما الفارق بين الانتظار “المحرِّض على العمل” والانتظار “المبرِّر للتقاعس”؟ وكيف ميّزت

إذا كان لـ”انتظار الفرج العام” مكانة روحية سامية، فماذا يضيف “انتظار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)”؟ تكشف الروايات عن حقيقة مدهشة: الثواب الأكبر لا

قال الأمين العلمي لمركز أبحاث المهدوية: “وفقاً لأحاديث الإمام الحسن العسكري (ع)، فإن الانشغال بالعبادة وصلاة الليل، والتحلي بالصبر في الحياة اليومية، وكذلك الانتظار المستمر

الانتظار معناه أن تكونوا متأهّبين دائماً. لو ظهر إمامكم المكلف بتحقيق العدالة وتكريسها في كل العالم، فيجب أن نكون أنا وأنتم متأهّبين. ليس الانتظار بمعنى

الشيخ علي رضا بناهيان في ركب الولاية العظيم ودولة العدل الإلهيّة… وإمامٌ مخلّصٌ ينتظر… نورُ الله وجهُه يَنتظر ويُنتظر… الكلّ يتلهّف لطلعته والكلّ أحبّه وشغف

الحسين أحمد كريمو 14 شعبان المعظَّم 1444ه في ليلة النِّصف من شعبان عام 255ه أنار الدنيا ذلك النور المتألق من شجرة النور والطهارة، التي انبثق
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل