
من العبادة إلى بناء الإنسان الإلهي.. ما الغاية التربوية للإسلام؟
هل تقف رسالة الدين عند إعداد عباد مطيعين، وتُختزل في أداء الأعمال والعبادات، أم أن وراءها غاية أعمق تتمثل في نمو الإنسان وارتقائه؟ لقد عرّف

هل تقف رسالة الدين عند إعداد عباد مطيعين، وتُختزل في أداء الأعمال والعبادات، أم أن وراءها غاية أعمق تتمثل في نمو الإنسان وارتقائه؟ لقد عرّف

أكد الباحث الإيراني في نهج البلاغة “سيد محمد مهدي جعفري” على مكانة نهج البلاغة بما یتجاوز كونه عملاً أدبياً، قائلاً: “هذا العمل ليس مجرد كتاب،

أكّد سماحة آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ، في رسالةٍ موجّهةٍ إلى المؤتمر التاسع والثلاثين لرؤساء دوائر التربية والتعليم في البلاد، أنّ تعزيز الأسس الدينيّة والعقديّة

الحوزة / إنّ السيدة خديجة (سلام الله عليها)، إضافةً إلى كونها ـ بنصّ القرآن الكريم ـ الأمّ الروحية لجميع المؤمنين، كانت أمًّا صالحةً مؤمنةً ربّت

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

الاجتهاد: من أصعب المراحل العمرية وأخطرها على البنت هي مرحلة المراهقة التي تبدأ بشكل بسيط في أول البلوغ من السن التاسعة من عمرها حتى تأخذ

عندما تلاحظون الإنسان فإن نشوئه الأولي لا يختلف عن سائر النباتات، إذ أن النبات أو نواة التمر أو نواة شيء آخر يُلقى في التربة، فتقوم

أكد الكاتب والتربوي المختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري “قيصر الغرايبة” أنه في وقت يتسارع فيه إنتاج النظريات التربوية الحديثة، يعود القرآن الكريم ليؤكد حضوره بوصفه

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن الزيادة بنسبة 30٪ في عدد المعتكفين هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، إضافة إلى مشاركة نحو 560 ألف طالب وطالبة في

إن المجتمعات الإنسانية -بمعزل عن القادة الإلهيين- تؤول إلى الركود والجمود، وتنتهي في المطاف الأخير إلى الدناءة والانحطاط. لقد أثبت التاريخ أن العظماء هم كالأمواج
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل