
الإيمان بين الدليل والتقليد.. لماذا يجب البحث في أصول الدين؟
لماذا يجب البحث في أصول الدين وامتلاك إيمان قائم على الدليل؟ فليس الجميع فلاسفة ومفكرين تُعدّ أصول الدين الأساس الذي تقوم عليه جميع المعتقدات والممارسات

لماذا يجب البحث في أصول الدين وامتلاك إيمان قائم على الدليل؟ فليس الجميع فلاسفة ومفكرين تُعدّ أصول الدين الأساس الذي تقوم عليه جميع المعتقدات والممارسات

أجرى مركز الدراسات والرد على الشبهات (الحوزات العلمية) حوارات حول “القائد الشهيد والقائد الجديد” مع خبراء وأساتذة حوزويين. نستعرض نص كلمات حجة الإسلام والمسلمين حسين

بعد استشهاد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، برزت جملة من المسائل الفقهية الدقيقة المتعلقة بتكليف مقلديه. والمفصل الأساس

السؤال المهم الذي يشغل بال مقلدي الإمام الخامنئي هذه الأيام هو: ما هو حكم الاستمرار في تقليده بعد استشهاده؟ أجاب حجة الإسلام والمسلمین فلاحزاده على

أفتى المرجع الديني آية الله العظمى نوري الهمداني بجواز البقاء على تقليد الامام الخامنئي (قدس سره). جاء في فتوى صادرة عن آية الله العظمى حسين

الجواب: معنى كلامك بتقليد نفسك: أنّك لا تقبل الواسطة للوصول للحكم الشرعي عن طريق أي شخص، بل تريد الوصول إليه بنفسك، وهذا يمكن تسميته بـ(الاجتهاد)،

إنّ الباحث التركي “د.عبدالكريم سيد أغلو” يخلص في كتابه “المدرسة التركية الحديثة في التفسير 1995- 2020 م” إلى أن التفاسير التركية ثرية وتحتوي على توجهات

التقليد الأعمى أو بتعبير آخر : (تقليد الجاهل للجاهل) والأسوء منه (تقليد العالم للجاهل) ، دليل على الإرتباط الفكري ، وله عوامل عديدة ، نتعرض

لماذا ومتى ومَن أقلِّد؟ لماذا نقلّد؟ التّقليد هو مصطلح فقهيّ إسلاميّ معناه أن يعمل المكلّف مستنداً إلى فتوى فقيه معيّن. فالإنسان الذي لم يصل إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل