
كلام الولي | الصراع الأبدي بين الحق والباطل عبر التاريخ
تناول سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، في مقتطف من كلماته بيان القواسم المشتركة بين الأديان، وهو ما

تناول سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، في مقتطف من كلماته بيان القواسم المشتركة بين الأديان، وهو ما

في زمن تستهدف فيه الاضطرابات الداخلية والهجمات الشيطانية المعقدة روح الإنسان، تبرز الحاجة إلى ملاذٍ آمن ودرعٍ حصين أكثر من أي وقت مضى. إن الصحيفة

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

حوارٌ لافت بين الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وأحد منكري الله، يبيّن فيه الإمام، باستدلالات واضحة وقريبة إلى الفهم، أنّ عجز الحواس لا

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

الجواب: إذا سلَّمنا بصحة هذا المنظور والتفسير للآية، فإن الإشكال حينئذٍ لا ينحصر في مفهوم الاستعانة بالأنبياء والأئمة (عليهم السلام) فحسب، بل يمتد ليشمل وجوب

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

عند طرح الأسئلة الطفولية حول الله، ينبغي قبل كل إجابة تهيئةُ فضاءٍ للفهم والحوار. وهذه الأسئلة مأخوذة من كتاب «التوحيد القرآني للأطفال» لحجة الإسلام غلامرضا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل