
الثورة الإسلامية؛ المحرك الرئيسي لنهضة الحضارة الإسلامية الجديدة
أشار حسين رمضاني، عضو هيئة التدريس في معهد البحوث للثقافة والفكر الإسلامي، في ندوة “حرب رمضان: تحليل أبعاد المواجهة الحضارية بيننا وبين الغرب” التي نظمها

أشار حسين رمضاني، عضو هيئة التدريس في معهد البحوث للثقافة والفكر الإسلامي، في ندوة “حرب رمضان: تحليل أبعاد المواجهة الحضارية بيننا وبين الغرب” التي نظمها

في عام 1979 م إهتزت إيران بسبب ثورة شعبية قادها رجل دين من المنفى آية الله العظمى الامام الخميني (قدس سره) أسقط فيها حكم الشاه

في بُعد الحياة السياسية وسجلّ المسيرة الاجتماعية للشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تتجلّى أوزنُ وأهمّ أنماط العيش لشخصية البلاد الأولى، وهو أسلوب يمكن استحضاره

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة أنّ «منشور رجال الدين» يمثّل خارطة الطريق لبناء حوزةٍ علميّةٍ تليق بمستوى الثورة الإسلاميّة؛ وهي الحوزة التي لا تنزلق إلى

أكّد آية اللّه الأشرفيّ الشاهروديّ على الدور المحوريّ الذي يضطلع به قائد الثورة الإسلاميّة في صيانة النظام الإسلاميّ، مبيّنًا أنّ الأعداء سعوا على الدوام إلى

أكد آية الله مصطفى علماء أن إيران الحديثة تختلف اختلافاً جوهرياً عن إيران ما قبل الثورة، وأنها تلعب الآن دوراً أساسياً في التطورات الإقليمية والعالمية.

أكّد آية اللّه الأعرافيّ أنّ الساحة الراهنة تشهد صراعًا حضاريًّا كبيرًا بين الثورة الإسلاميّة والحضارة الغربيّة الحديثة، مبيّنًا أنّ رجال الدين يقفون في طليعة هذا

أكّد الباحث والكاتب التركيّ، يوسف تازغون، أنّ أبرز سمات الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) تمثّلت في تعامله مع الدين بوصفه منظومةً شاملةً لا تقتصر على شؤون

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٣٥، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR كيف أصبح الثاني والعشرون من بهمن هذا العام «مظهراً للصمود»؟.. الملحمةَ الحاشدة لحضور الشعب الإيراني

انطلقت صباح اليوم الأربعاء المسيرات الجماهيرية الحاشدة في مختلف محافظات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إحياءً للذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية. أحيا الشعب الإيراني اليوم، عبر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل