
المأدبة العلوية | تقييم الأعمال بناءً على نتائجها وعواقبها
يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة

يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة

سماحة آية الله السيد رحيم توكّل: جعل الله تعالى هذا العالم دارَ عمل؛ أي إنّ الإنسان في هذه الحياة ينشغل بالأعمال، وببركة تلك الأعمال يبلغ

إن دافعية اليقين بالجزاء لإحسان العمل والسلوك من أهم المباديء الإسلامية، إذ يُعبِّر عن علاقة وثيقة بين يقين العبد بعقوبة الثواب أو الجزاء الإلهي وبين

حقيقة جزاء الأعمال هي حقيقة لا لبس فيها، وتنشأ من العدل الإلهي الذي يشهد له الوجود كله، فالكون كله قائم على العدل، كل مفردة من

﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزی إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُون﴾([1]). إشارات: - يستفاد من کلمة “جاء” أنّ الثواب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل