
موقف القرآن الكريم في عدم جواز التساهل والتسامح مع الأعداء المجرمين
يشير مفهوم الجهاد الكبير المستوحى من الآية ٥٢ من سورة الفرقان المباركة إلى توجيه إلهي حاسم في التعامل مع الكفار والمجرمين. قال الله تعالى: ﴿فَلَا

يشير مفهوم الجهاد الكبير المستوحى من الآية ٥٢ من سورة الفرقان المباركة إلى توجيه إلهي حاسم في التعامل مع الكفار والمجرمين. قال الله تعالى: ﴿فَلَا

في منعطفات هذا الميدان المصيري، حين يصطف الحق في مواجهة الباطل، فإن الحديث عن وقف إطلاق النار أو المساومة أو أي خطوة من شأنها أن

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

الجواب على هذه المسألة له مرتكزات وخلفيات قوية ومتينة. أول هذه المرتكزات هو النص الصريح في القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى:«وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ

شبكة الاجتهاد:ليس بسبب الدعوة إلى ما يُسمّى «الإسلام الرحماني» أو الرفض المطلق للعنف، ولا بدافع الاختلاف الديني في الرأي أو الحسابات والمصالح السياسية،ولا لأن أحداً

حوار مع صديق لأنّه شخص استثنائيّ لا يتكرّر، فقد بكاه الإمام الخامنئيّ دام ظله بحرقةٍ وألم. إنّه شخصيّة متعدّدة الجوانب؛ فهو في اللحظة التي يكون

الامام الخميني جاء في وقت ضياع الانتماء، الاحساس بالتناقض بين الانتماء القومي والوطني. الامام الخميني جاء في وقت ضياع الانتماء، الاحساس بالتناقض بين الانتماء القومي

سماحة الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يستطيع الإنسان أن يستحضر كُلّ عمره الذي مضى ويشعر كأنّه يومٌ أو بعض يوم. ولا

الإسلام دين العمل، وهو يؤكد من خلال النصوص القرآنية على ارتباط مصير البشرية بعملها. ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾([1]) . ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل