
شرف الدفاع والقتال من منظور القرآن
بقلم الكاتب والباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية “السيد بلال وهبي” قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ

بقلم الكاتب والباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية “السيد بلال وهبي” قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ

أكّدت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، في بيانٍ لها، أنّ أيّ تفاوضٍ مع الولايات المتّحدة لا يمكن أن يحقّق مصلحة الأمّة الإسلاميّة، مشدّدةً على

الاستعداد واليقظة أمام الأعداء إنَّ المباغتة هي من أمضى الأسلحة في العمل العسكريِّ، لذلك لا تستطيع القوّات المسلَّحة أن تنتظر حصول المعركة حتَّى تُبادر لتجهيز

تتجذر الركيزة البنيوية الأولى في فكر ومدرسة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدّه) من حتمية المزاوجة الوجودية بين البصيرة العقائدية والمشروع السياسي التحرري الشامل، حيث

اكد خطيب صلاة الجمعة في طهران “حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري”، على المسيرة النضالية للقائد الشهيد للثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي (رضوان

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي والوطني. الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية نصاً عاطفياً ينتقد بناء مدرسة شهداء ميناب المدمرة من قبل ممثل سماحة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل