
مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية نصاً عاطفياً ينتقد بناء مدرسة شهداء ميناب المدمرة من قبل ممثل سماحة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله)

في عالم اليوم المعقّد، تلفظ كلمة “جهاد” أحياناً في غبار التحريفات وسوء الفهم، وكأن الإسلام يُقدَّم على أنه دين هجومي محرِّض على الحرب. وغافلين عن

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي أن الله تعالى ينتقد السلوك الاجتماعي للمنافقين بشدة، ويأمر المؤمنين باجتناب موالاتهم، بل ويوجب “جهاداً خاصاً” معهم. في

مع دخول عيد الفطر المبارك، يقف المجتمع الإيراني وشعوب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن أمام مشهد معقد من الأحداث: تهديدات الأعداء، والتجارب الدفاعية، والتحولات

يشير مفهوم الجهاد الكبير المستوحى من الآية ٥٢ من سورة الفرقان المباركة إلى توجيه إلهي حاسم في التعامل مع الكفار والمجرمين. قال الله تعالى: ﴿فَلَا

في منعطفات هذا الميدان المصيري، حين يصطف الحق في مواجهة الباطل، فإن الحديث عن وقف إطلاق النار أو المساومة أو أي خطوة من شأنها أن

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

الجواب على هذه المسألة له مرتكزات وخلفيات قوية ومتينة. أول هذه المرتكزات هو النص الصريح في القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى:«وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل