
خبير تربوي: القرآن قدّم نموذجاً متكاملاً للتربية وبناء الإنسان
أكد الكاتب والتربوي المختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري “قيصر الغرايبة” أنه في وقت يتسارع فيه إنتاج النظريات التربوية الحديثة، يعود القرآن الكريم ليؤكد حضوره بوصفه

أكد الكاتب والتربوي المختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري “قيصر الغرايبة” أنه في وقت يتسارع فيه إنتاج النظريات التربوية الحديثة، يعود القرآن الكريم ليؤكد حضوره بوصفه

الحضارة الإسلامية تتمثل في القرآن الكريم والحديث الشريف وما يدور في فلكهما من علوم ومعارف وآداب، قد ينظر إليها من جانب الهوية، ومن جانب النشأة.

في وقتٍ كانت فيه تهديدات وإهانات الإمبراطورية الرومانية قد أوقعت خليفة المسلمين آنذاك في مأزقٍ سياسي واقتصادي خانق، حوّل التدبير الدقيق الذي قدّمه الإمام الباقر

قال مدير الحوزات العلمية في إیران “آية الله الشيخ علي رضا أعرافي” إن نهج البلاغة يجب أن يكون كتاباً أساسياً لطلبة الحوزة العلمية، وأضاف: “تكمن

إذا لم تقف بوجه الانحلال الأخلاقيّ، الشخصيّ، اتّباع الشهوات والميل إلى الأنانيّات المختلفة… وتحارب هذه الأمور بنفسك، سوف يُسلب منك الإيمان، وستكون خاويًا من الداخل.

قال عضو هيئة التدريس في معهد أبحاث العلوم والثقافة الإسلامية في إیران: “لا يمكن تصور الحضارة الإسلامية الحديثة دون الالتفات إلى الحضارة الإسلامية السابقة، ويمكن

اكد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، على أن “بناء الحضارة الإسلامية الحديثة يتطلب تحقيق الوحدة، وذلك عبر التعاون

أكد نائب رئیس جمعیة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم المقدسة و عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة آية الله الشیخ عباس الكعبي في مذكرة له

لاحياء الحضارة الاسلامية الحديثة، التي ترتكز على التطور بجميع جوانبه، يتوجب التعرف على كافة احتياجات الافراد المادية والمعنوية، للانتفاع بكل ما فيها، لنمو ورفعة المجتمع.

الشيخ الحسين أحمد كريمو كثُر الحديث في هذه الأيام عن الحرب الناعمة، علماً أنها شُنَّت علينا منذ زمن بعيد من قبل الاستكبار العالمي ولكن كانت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل