
الخطاب القرآني يعكس المواجهة التاريخية بين الحق والباطل
وأشار إلى ذلك، المقرئ القرآني الإيراني “الحاج أحمد أبوالقاسمي” في حديث خاص له مع وكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية، في معرض حديثه عن دور النشطاء

وأشار إلى ذلك، المقرئ القرآني الإيراني “الحاج أحمد أبوالقاسمي” في حديث خاص له مع وكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية، في معرض حديثه عن دور النشطاء

بقلم الباحث الديني العراقي “السيد محمد الطالقاني” في يوم الثامن والعشرين من شهر رجب سنة (60هـ)، خرج ركبُ الإمام الحسين(عليه السلام) من المدينة المنوَّرة إلى مكّة المكرّمة متحدِّياً السلطة

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

السيد وديع الحيدري إنّ معاقبة الأمم السابقة من قبل الله سبحانه وتعالى ليست بالأمر الذي يخفى على أحد ، فالآيات التي تتحدث عن تلك

السيد وديع الحيدري بات من الواضح إن الصراع اليوم يدور بين محورين أساسيين هما محور الحق والمقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية وبين محور الشر والشقاوة

الإكثار من الباطل يُفقِد الإنسان مصداقيته ولو قال ما هو حق، بل يُواجَه بالشكّ، ويُتهم بالتلاعب والتحايل، لأنّ الناس لا تفصل بين القول وقائله، ولا

إن الباطل مهما أوتي من قوة يبقى باطلاً، والباطل من شأنه الذهاب والزهوق والبُطلان وعدم الدوام، فعندما يتعدّى الشخص الحق قد يكسب شيئاً لكنه يدخل

السيد وديع الحيدري قال تعالى : (وَلَا تَلۡبِسُوا۟ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُوا۟ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) من الصفات التي ينبغي للإنسان المؤمن أن يتحلى

أشار الإمام الحسين (ع) بالاستناد إلى الآية السابعة من سورة الشورى المباركة إلى وجود نوعين من الأئمة (القادة) في المجتمع، ويبدو أن هذا الحصر هو

إن الباطل لا ينتصر من تلقاء نفسه، لأنه زهوق بطبعه، إنما ينتصر بأهله الذين يخلِصون له، أو بخذلان أهل الحق للحق وعدم دفاعهم عنه، وإن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل