
مطهري: إن كنتَ على هذه الحال فلن تصبح شيئًا أبدًا
كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

الحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي تبدو أمراً عظيماً هائلاً، ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتوزَن بميزان الآخرة تبدو شيئاً زهيداً تافهاً. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

عنِ الإمامِ الكاظمِ (عليه السلام) لِهِشامِ بنِ الحَكَم: «يا هِشام، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا، ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ؛ لأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ

قال الإمام علي عليه السلام: “من هَوَانِ الدنيا على اللهِ أنّه لا يُعصى إلاّ فيها، ولا يُنال ما عِنْدَه إلاّ بتركها“. وهذا أمير المؤمنين يحدّثنا

تُعتبر الدنيا مرحلة الاستعداد والتكامل والتأهّل للحياة الآخرة، فهي بمثابة المدرسة والجامعة التي تعدّ الشاب لحياته المستقبلية، وهي حقّاً مدرسة ودار للتربية، روي في قسم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل