
دعاء الإمام جعفر الصادق عليه السلام في وداع شهر رمضان مكتوب
روى الكليني والصدوق رحمهما الله في كتاب الكافي ومن لا يحضره الفقيه، عن الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لوداع شهر رمضان. تَقُولُ فِي وَدَاعِ شَهرِ

روى الكليني والصدوق رحمهما الله في كتاب الكافي ومن لا يحضره الفقيه، عن الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لوداع شهر رمضان. تَقُولُ فِي وَدَاعِ شَهرِ

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

شهر رمضان المبارك يُعدّ فرصةً فريدةً للتضرع والابتهال والتقرب إلى الله تعالى. في هذا الشهر المضيء، سيكون الملف الخاص «بزوغ العبودية»، متضمّنًا مقاطع من أدعية

قال حجة الإسلام محمد باباپور، مدير المدرسة العلمية «أهل الكساء الخمسة (ع)» في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء حوزة في طهران، حول التأكيد على دور

في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

«اللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ یَا حَنَّانُ، یَا مَنَّانُ، یَا دَیَّانُ، یَا بُرْهانُ، یَا سُلْطانُ، یَا رِضْوانُ، یَا غُفْرانُ، یَا سُبْحانُ، یَا مُسْتَعانُ، یَا ذَا الْمَنِّ

يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلَالُ، يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ، يَا

اَللّـهُمَّ اَعِنّي فِيهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ الْمُضِلّينَ

اَللّـهُمَّ لا تَخْذُلْني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ، وَلاتَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحْزِحْني فيهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وَاَياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.

في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل