
الضيافة العلوية | متى يكون الدين منقذًا ومرشدًا للسياسة؟
يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

انطلاقاً من قوله تبارك وتعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}، يبرز أمامنا تساؤل جوهري حول الآليات والوسائل التي تطورت

في الرؤية العلويّة، يكون الوحي هو الحكم النهائي بين العقل السليم والعقل الذي وقع في أسر المصالح الشخصيّة والجماعيّة. السياسة الدينيّة تعني هداية العقل بالوحي،

أكّد آية اللّه الأعرافيّ أنّ واقع الدين في العالم المعاصر يمرّ بمرحلةٍ خاصّةٍ حافلةٍ بالفرص والمخاطر الكبرى، مشدّدًا على أنّ التبليغ يمثّل المهمّة المحوريّة والأساسيّة

أكّد عضوُ الهيئة العلميّة في مؤسّسة الإمام الخميني(قده) التعليميّة والبحثيّة، مع الإشارة إلى خطر إدخال الأفكار غير الدينيّة إلى مجال المعارف الإسلاميّة بصورةٍ انتقائيّة، أنّ

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها

طرح هواجس تتعلق بدين الناس ودنياهم أفادت وكالة «حوزة» للأنباء أنّ الدكتور بيمان جبلي، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حضر قبل ساعات

إن رأس مال المرء في كل أموره في الحياة هو التعقل، فالتعقل هو نبراس الحياة وضياؤها وجماع الخير ورأس الفضائل ومنبع الكمالات، وما من الله

الجواب: حتى في العصر الذي تمكّن فيه العلم الحديث من كشف أسرار الجينات، وفهم بنية المجرّات، واستكشاف أعماق العقل الإنساني، تظلّ هناك إشكالية معرفية قائمة:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل