
الضيافة العلوية | جواب أمير المؤمنين (ع) عن سؤال: من هم شركاء جريمة الظالم؟
جاء في شرح الحكمة 154 من نهج البلاغة أن الرضا القلبي بالذنب يجعل الإنسان في عداد المذنبين، حتى لو لم يقم بالفعل نفسه. وبحسب ما

جاء في شرح الحكمة 154 من نهج البلاغة أن الرضا القلبي بالذنب يجعل الإنسان في عداد المذنبين، حتى لو لم يقم بالفعل نفسه. وبحسب ما

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

ليست الغيبةُ زلّةَ لسان عابرة، ولا عثرةً أخلاقيةً تُطوى مع اعتذارٍ سريع؛ إنّها ـ في المنظار الديني ـ فعلُ تقويضٍ داخلي، واحتراقٌ بطيءٌ في بنية

ورد في الدعاء: “اللّهمَّ اهدني فيه لصالح الأعمال، واقض لي فيه الحوائج والآمال، يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال، يا عالماً بما في صدور

سماحة الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يستطيع الإنسان أن يستحضر كُلّ عمره الذي مضى ويشعر كأنّه يومٌ أو بعض يوم. ولا

إن الحج حسب تعبير الإمام علي بن أبي طالب (ع) ليس عملا ظاهريا فحسب، بل هو عملية تشمل كيان الإنسان كله، وتطهره من كل دنس وصدأ الذنوب. يعد الحج من

وقبل الحديث عن آثار الذنوب الأخرويّة، لا بأس بالحديث عن الآخرة ويوم القيامة. وما أدراك ما يوم القيامة { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين: 6]. ويحشرون

من المعلوم أن شهر رجب[1] من الأشهر الحُرُم[2]، قال الله – عَزَّ وجَلَّ -: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ

إن التوبة هي فعل يتضمن الدعاء إلى الله تعالى؛ لغفران الذنب والصفح عما سلف، ولذا ينبغي مراعاة أدب الدعاء عند طلب التوبة من الله تعالى،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل