
كلّ مسلم ينبغي له أن يقرأ بعض الأدعية مرّة واحدة على الأقل في حياته
كان الوالد المرحوم لآية الله تألّهي يرى أنّ على كلّ مسلم أن يأتي ببعض الأدعية أو الأعمال المأثورة مرّة واحدة على الأقل في عمره. وبحسب

كان الوالد المرحوم لآية الله تألّهي يرى أنّ على كلّ مسلم أن يأتي ببعض الأدعية أو الأعمال المأثورة مرّة واحدة على الأقل في عمره. وبحسب

لأجل توضیح المسألة نری من الضروري أن نقوم بذکر الروایات التي تبین أن قیام الإمام الحجة (عج) یکون بالفرس و السیف ودراستها وتحلیلها، حتی یمکن

تکررت کلمة الأرض 461 مرة فی القرآن الکریم[1]، و قد جاءت هذه اللفظة بصیغة المفرد دائماً، و لکنها جاءت فی الروایات و نهج البلاغة بلفظ

حدّدت لنا الروايات الشريفة صفات عديدة للأصدقاء والإخوان، وأرشدتنا إلى كيفية اختيار أفضلهم، وأقربهم إلى الله، لأنَّ القرين والصاحب يؤثّر على دين المرء وسلوكه، فالمرء

إن تحديد وقت معين لظهور الإمام المهدي (عج) يعتبر من الانحرافات التي يذمه الأئمة المعصومون (ع) بشدة، حتى أن الإمام الصادق (ع) قال في ذم هؤلاء: (كذب الوقاتون).

ليلة 23 من شهر رمضان المبارك، إحدى الليالي الوترية في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، تُعرف لدى بعض المسلمين بـ”ليلة الجهني”، وهي من الليالي

ورد في العديد من الروايات أنَّ أبواب السماوات تُفتح منذ الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك، ولا تُغلق حتى آخر ليلة منه. وهذا يدلُّ على

السيّد عليّ مرتضى عندما نقرأ الآيات الأولى من سورة الإسراء المباركة فإنَّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن بنو إسرائيل وما جرى معهم عبر التاريخ. ويُفهم،

هناك تعابير تمّ إستخدامها في التعاليم الدينية للإشارة إلى فريضة الحج وهي تعابير لم تستخدم إلا للحج ما يدلّ على أهمية هذه الفريضة الدينية في

إن الله تعالى قد قرّر في شريعته السَّمحاء أنّ رعاية حقوق النّاسِ واجتناب أذاهم أوّل شروط الدخول في الإسلام، وقد سمّى أتباعَ هذا الدّين “مسلمين”
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل