
لماذا سجد يعقوب ليوسف؟ وهل يجوز السجود لغير الله؟
لم يكن سجود آل يعقوب أمام يوسف عليه السلام سجود عبادة، بل كان تعبيرًا عن التكريم والاحترام لمقام النبوة، وتجسيدًا لتحقق الرؤيا الإلهية التي رآها

لم يكن سجود آل يعقوب أمام يوسف عليه السلام سجود عبادة، بل كان تعبيرًا عن التكريم والاحترام لمقام النبوة، وتجسيدًا لتحقق الرؤيا الإلهية التي رآها

الجواب: لطالما وقع بعض الناس في خلط بين اتجاه العبادة وموضوع العبادة، متسائلين: لماذا يُصبح حجر الكعبة قبلة، بينما يكون حجر الصنم مجرد معبود؟ الحقيقة

يروى عن الصادق عليه السلام: “ما خسر والله من أتى بحقيقة السجود ولو كان في العمر مرّة واحدة وما أفلح من خلا بربه في مثل

في مقام السجود يدّعي المصلّي السالك أنه ليس في دار الوجود من موجود إلا الحق تعالى وهذا هو التوحيد الذاتي الذي يتحقق في السجود كما

يدرك أصحاب الركوع في توجّهاتهم القلبيّة أسراراً عظيمة تجعله حلواً مؤنساً لا يطيقون الخروج منه. أمّا السجود، فإنّه أجمل وأصدق تعبير عن العبوديّة بين يدي

في القرآن الكريم سورٌ أربعة تُسمى بالعزائم الأربعة ، و العزائم الأربعة : هي السُور التي تشتمل على آيات السجدة الواجبة. 1. سورة السجدة ،

في الصلاة في فروع الدین بعد الأذان والإقامة التي هي من المستحبَّات الأكيدة قبل الصلاة نشرع بالأفعال التالية : أولاً : النية : وهي أن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل