
بدون مراقبة النفس، لا يمكن بلوغ معرفة الذات
أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

للكلمة في ميزان القيم منزلةٌ لا تدانيها منزلة، وللّفظ في سجلّ الأعمال خطورةٌ لا يُستهان بها؛ إذ ليست الكلمة مجرّد صوتٍ يخرج من الفم ثم

بحسب ما نقلته وكالة «حوزة»، فقد تحدّث المرجع الراحل آية الله الكوهستاني عن الأثر العميق للطعام في تكوين الإنسان، فقال: إن تأثير الطعام في الإنسان

كان الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، في جميع أوقاته يلهج بذكر الله عز وجل، ويدعوه دعاء المنيب إليه في كل وقت، ليستمد منه العون والقوة

إنَّ في رحاب الاجتهاد أُفقاً لم يُستوفَ على تمامه، ولا استُجلي بكماله؛ فثمّة طاقاتٌ ما تزالُ على شاطئ الإمكان، لم تُحصَد حصاداً تامّاً، ولم تُقطَف

الشيخ يوسف عاصي ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴾. ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

(وَدُّوا لَوْ حتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). عنصر مهم في حياة أصحاب المبادئ والقيم السامية وهو الصدق والوضوح في المبدأ والمنهج والغاية، وعدم التحايل والخديعة والمرواغة، وهذا ما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل