
قصيدة في مدح السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (ع) في غرّة ذي القعدة، نستحضر قصيدةً وضاءةً تُجسّد عظمة هذه الشخصية الإلهية، التي جعلت من مدينة قم منارةً

في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (ع) في غرّة ذي القعدة، نستحضر قصيدةً وضاءةً تُجسّد عظمة هذه الشخصية الإلهية، التي جعلت من مدينة قم منارةً

السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،

نسبها السيدة فاطمة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي ابن أبي طالب ع،

من مميّزات مدينة قم المقدسة: إن قم مدينة محبوبة، وهي مدينة النهضة والثورة، مدينة العلم، مدينة الولاية والإمامة، مدينة الحوزة العلمية، مدينة العلماء الكبار، والمهد

في أول أيام شهر ذي القعدة، تُشرق أنوارُ ميلادِ سليلة النبوة السيدة فاطمة المعصومة(ع)، ابنة الإمام الكاظم(ع) وحفيدة الزهراء(ع)، التي نشأت في حصن العصمة تحت

قالت أستاذة في الحوزة العلمية للنساء: “إذا زار الإنسان بحضور معرفي مرقد السيدة المعصومة(س)؛ فسيتعلم درس العفو والمغفرة. كما أن من أهم الدروس التي يمكن

مناسباتنا في العالم الإسلامي يجب أن تكون مرتبطة بتاريخنا وتراثنـا، لا بتاريخ الغرب وتراثه.. إيران الإسلام سعت لذلك فكان “أسبوع الوحدة” هو أسبوع المولد النبوي

أكد المتولي الشرعي للمرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) على أهمية الحفاظ على الطابع الوطني لذكرى الثاني والعشرين من بهمن (11 فبراير)، مشيدًا بالدور

إتخذ مرقد السيدة فاطمة المعصومة(س) بمدينة قم المقدسة جنوب العاصمة الايرانية طهران أجواء روحانية مساء الخميس 14 نوفمبر 2024 م في ليلة ذكرى استشهاد السيدة

يصادف يوم الاثنين الموافق للعاشر من شهر ربيع الثاني ذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم عليهما أفضل التحية والسلام. اشتهرت السيدة فاطمة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل