
الشيخ شهرياري يعزي بذكرى رحيل السيدة خديجة الكبرى (س)
صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، رسالة عزاء بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل زوجة الرسول الاكرم (صلى

صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، رسالة عزاء بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل زوجة الرسول الاكرم (صلى

لقد كانت السيدة خديجة بحق امرأةً حكيمة ونبيلة. يقول فيها ابن الجوزي:” لقد كانت السيدة خديجة واعية وطاهرة النسب ومتلهفة للأمور المعنوية وتتسم باللوقوف إلى

قبل تشريع الصيام، وفي العاشر من شهر رمضان أصيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحزنٍ عميق، ففي ذلك اليوم رحلت رفيقة رسالته ومعاناته

تمتاز السيدة خديجة أم المؤمنين بنسبها الطاهر الزكي، وهو كالتالي: أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب

لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد

لقد أنفقت السيدة خديجة عليها الصلاة والسلام كل ثروتها في سبيل الدعوة للإسلام والترويج له، لو لم تكن مساعدات السيدة خديجة لكان من الممكن أن

من أبرز الطرق التربوية تقديم تلك النماذج الرائعة التي امتازت بالرشد والنضج الفكري ففاضت بالمنطق الحكيم من جهة، وبما برز من مواقف رائعة تشكل أوج

بطاقة هوية اسمها: خديجة. لقبها: أم المؤمنين، الطاهرة. والدها: خويلد بن أسد. أمها: فاطمة بنت زائدة. أولادها: فاطمة عليها السلام، القاسم، عبدالله. وفاتها: عام الحزن

قصيدة للكاتب الاعلامي حميد حلمي البغدادي في ذكرى وفاة أمّ المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها). لقد كانت السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل