
إيران تدين اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا
أدانت إيران بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف خطيب جمعة مقام السيدة زينب (س)، السيد فرحان حسن المنصور، ما أدى إلى استشهاده، محملا الجهات المعنية في

أدانت إيران بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف خطيب جمعة مقام السيدة زينب (س)، السيد فرحان حسن المنصور، ما أدى إلى استشهاده، محملا الجهات المعنية في

الجواب – حجّة الإسلام محمدي شاهرودي: العصمة الإلهية على نوعين: أولاً: العصمة الموهبيّةوهي العصمة التي يمنحها الله تعالى لأشخاصٍ أُوكلت إليهم مهمّات خاصّة.فعلى سبيل المثال،

لا يخفى على أحد ما لأهمية الاقتداء بالشخصيات السامية والبارزة من دورٍ محوري في الارتقاء الفردي والاجتماعي. وقد اختزن الدين الإسلامي الحنيف كنزًا فريدًا من

قم المقدسة ـ إکنا: قالت الباحثة الايرانية في الدراسات الدينية وأستاذة الحوزة العلمية للسيدات “ريحانة حقاني” إن واقعة عاشوراء إنتهت باستشهاد الإمام الحسين (ع)، لكنها

كان المرحوم آية الله الشيخ المحقق الداماد فقيهاً محققاً، متواضعاً، قليل الادّعاء، وقد بلغ من الرصانة العلمية منزلةً دفعت كبار علماء الحوزة إلى الخضوع في

الوكالة / الحوزة العلمية كانت السيدة زينب (عليها السلام) شخصية فريدة تمتعت بذكاء حاد، وشجاعة نادرة، وصبر لا نظير له. وقد شاركت الإمام الحسين (عليه

أمر ابن زياد جنده بالتوجّه بسبايا آل البيت (عليهم السلام) إلى الشام، إلى الطاغية يزيد بن معاوية، وأمر أن يكبّل الإمام زين العابدين (عليه السلام)

افتتاحية العدد (506) من أسبوعية “خط حزب الله” تجيب عن هذا السؤال: لماذا وكيف لمسيرة الأربعين العالمية القدرة على صناعة الحضارة؟ خطوات لبناء الحضارة

بجهود مدیریة الزائرین غیر الإیرانیین في العتبة الرضوية المقدسة، أقيمت في الحرم الرضوي الشریف مراسم «النساء المُؤثرات»، مع التركيز على حياة السيدة زينب (س). أفادت
ج. الروايةُ المذكورة ضعيفةُ السند، فقد نقلها صاحب البحار(1) مرسلةً عن رجل يُدعى مسلم، كان يعملُ جصَّاصاً في قصر ابن زياد، فهو رجلٌ مجهول الحال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل