
أضواء على حياة الإمام الصادق (ع) في ذكرى استشهاده.. (2) كرمه وصدقاته وتواضعه وسمو أخلاقه
في ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق سادس ائمة أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، بهذه المناسبة الأليمة

في ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق سادس ائمة أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، بهذه المناسبة الأليمة

فِي الزَّلاَزِلِ وَقُورٌ، وَفِي المكاره صَبُورٌ، وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت في الرّخاء آثار الإيمان على الحياة آثار مشرقة تنعكس

تجب الصلاة على الميت قبل الدفن، وقد جرت العادة منذ صدر الإسلام أن يصلى على الميت قبل دفنه وبعد تشييعه، وللصلاة على الميت فضل كبير،

قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

الثباتُ على طريق الهدف إن نجاح أيّ شخص مرهونٌ بأمرين: الأول: الايمان بالهدف. والثاني: الاستقامة والثبات والسعي الدائب لتحقيق ذلك. إنَّ الإيمان هو المحرِّك الباطني

وفي ليلة عاشوراء التي حَفلت بعظيمِ المكاره والمصائب والأرزاء ، والتي لا يُعهد لها مثيل في تاريخ البشرية ، نرىٰ وقد برزَ الصبرُ فيها ،

إعلم أنّ البلاء – إن كنت مؤمناً صالحاً – لا أنّه يستوجب الصبر فقط، بل هو نعمة لا بدّ أن تحمد الله عليها وتشكره. فقد

في الإمام الحسين(ع) وعاشوراء, السیرة الإمام الحســـين / وفي ليلة عاشوراء التي حَفلت بعظيمِ المكاره والمصائب والأرزاء ، والتي لا يُعهد لها مثيل في تاريخ

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلی ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّی أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ولَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾([1]). إشارات:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل