
إستراتيجيات الإمام الحسين (ع) في مواجهة الأزمات الإجتماعية
صرّح مدرس سيرة أهل البيت (ع) أنّ إستراتيجيات الإمام الحسين (ع) في التعامل مع غير المسلمين لم تكن من موقع الانفعال إنما كانت من منطلق

صرّح مدرس سيرة أهل البيت (ع) أنّ إستراتيجيات الإمام الحسين (ع) في التعامل مع غير المسلمين لم تكن من موقع الانفعال إنما كانت من منطلق

أشار “الشیخ علي أكبر عالميان” إلى نوع مواجهة الإمام علي (ع) للأصدقاء والأعداء، قائلاً: “السعي إلى هداية الأعداء، وتجنب أي سلوك يُسيء إلى مقامهم الإنساني

تربعت شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) على عرش الشخصيات التاريخية التي تركت أثرها على العديد من المفكرين والفلاسفة والأدباء، لما تمتع به

قال الإمام الخميني (قدس سره) في لقاء مع المحافظين حول خصائص قادة الحكم الإسلامي، بتاريخ 26 تير 1358 هـ.ش (17 تموز/يوليو 1979م): «إنّ أمير المؤمنين،

أكدّ رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، في الاجتماع الرابع للحوار بين الأديان في تايلاند أنّ العدالة والسلام هما استجابة لآلام البشرية المشتركة، قائلاً: “دعونا ننشر

السيد وديع الحيدري لقد اعتقد الكثير من الناس بأنّ موارد الأمور الحسبية تقتصر على مسائل خاصة كان قد أوردها الفقهاء من باب ذکر المصداق دون

قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري : إن الكرامة الإنسانية، والعدالة، والأمن هي الركائز الأساسية للوحدة الإسلامية. جاء

قال الباحث الایراني في مجال الذكاء الاصطناعي “الشيخ عباس نصيري فرد”: “نظراً للحجم الواسع وتعقيدات المعاني في القرآن، فإن الاستفادة من قدرات المعالجة والتحليل للذكاء

الانتظار معناه أن تكونوا متأهّبين دائماً. لو ظهر إمامكم المكلف بتحقيق العدالة وتكريسها في كل العالم، فيجب أن نكون أنا وأنتم متأهّبين. ليس الانتظار بمعنى

صرّح سماحة آية الله نوري همداني قائلاً: “إن من الشواهد التاريخية البارزة على سيرة الإمام السجاد (عليه السلام) هو ثباته وعدم مساومته أمام الحكام الظالمين.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل