
السؤال: لماذا يُعتبر “العدل” أصلاً من أصول الدين؟
الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

أبعاد شخصية الإمام علي (ع) درس خالد لا ينسى إن وجود أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) من جهات متعددة، في ظروف مختلفة، درس أزلي خالد

أكد عضو المجلس المركزي لتجمع العلماء المسلمين في لبنان “فضيلة الشيخ محمد الزعبي” في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الدولي السنوي للمجمع العالمي لأهل البيت(عليهم

إن واحدة من أهمِّ الصفات التي يجب أن يكون متصفاً بها من تصاحبه أن يكون منصفاً معك، وواحدة من أهم الصفات التي تجتذب الآخرين إلى

عن أميرِ المؤمنينَ (عليهِ السلامُ): «لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ»[1]. من أهمِّ أواصرِ العلاقةِ بينَ شخصينِ مؤمنَينِ هيَ الثقةُ، وكلَّما قويَتِ الثقةُ بينَهما

المجتمع المنتظر هو المجتمع الذي يعيش في انتظار اليوم الموعود بإيمان راسخ بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) و حبه للعدالة. هذا المجتمع لا يقتصر

إن العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد، وثبات السلطان والحكم، وطول مُدَّة الدولة، كذلك الجَورُ سبَبٌ لقصر مُدَّتها، وضعفها، ودمارها وذهابها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

عنْ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليه السلام): «اِلْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلَ فِي الرِّضَا

الحسين أحمد كريمو 14 شعبان المعظَّم 1444ه في ليلة النِّصف من شعبان عام 255ه أنار الدنيا ذلك النور المتألق من شجرة النور والطهارة، التي انبثق

إن الإنسان يؤجر أو يُعاقب على أعماله والحياة الطيبة هي أجر الإنسان الذي يسير على النهج الصواب والأعمال الحسنة. والعدل هو السلوك الذي يكون فيه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل